أزمة مفاجئة تهز جهاز الكرة في النادي الأهلي، بعد تعرض نجمين دوليين لإصابات بقطع في الرباط الصليبي، الأمر الذي يضع الفريق في مأزق حقيقي ويهدد خططه في سوق الانتقالات الشتوية.
صفقة فشلت قبل أن تبدأ
البداية كانت مع النجم الأردني يزن النعيمات، الذي كان قد حسم جميع تفاصيل انتقاله إلى القلعة الحمراء. كان الأهلي يراهن على دوره في حل الأزمة الهجومية، على غرار ما فعله النجم الفلسطيني وسام أبو علي سابقًا، قبل أن يرحل في صفقة خيالية إلى كولومبوس الأمريكي مقابل 7.5 مليون دولار.
لكن الصدمة الكبرى جاءت بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع منتخب الأردن في كأس العرب، لتتوقف كل الخطط الهجومية للنادي ويزداد الضغط على المدرب يس توروب، في ظل الأداء المخيب لجراديشار ومحمد شريف.
ضربة ثانية على الجبهة اليسرى
الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تعرض محمد حمدي، نجم منتخب مصر وظهير أيسر فريق بيراميدز، لنفس الإصابة بقطع في الرباط الصليبي. ويُذكر أن هناك اتفاقًا مسبقًا بين النادي الأهلي وحمدي للانضمام رسميًا بنهاية الموسم، لكن الإصابة جعلت خطط الفريق تتعثر، خاصة على الجبهة اليسرى التي تعاني أصلًا هذا الموسم.
صراعات وانتقالات محتملة
في الوقت ذاته، يبدو أن بيراميدز يسعى لتعويض غياب محمد حمدي عبر التفاوض مع توفيق محمد، الظهير الأيسر لفريق بتروجيت، على الرغم من المطالب المالية العالية لإدارة النادي (50 مليون جنيه). وهو ما يضع الأهلي أمام تحدٍ كبير، خاصة وأن اللاعب يعد من العناصر المهمة التي تراقبها أندية كبيرة في الدوري المصري.
حوادث جانبية
على صعيد آخر، رد الاتحاد المصري لكرة القدم على التقارير حول عقوبة حسام حسن بعد توجهه نحو الجماهير المغربية عقب هدف محمد صلاح، مؤكدًا عدم وجود أي عقوبات مالية أو إيقاف ضد المدير الفني للفراعنة من الاتحاد الأفريقي، نافيًا كل ما أشيع في وسائل الإعلام.







