تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الغضب غير المسبوق تجاه المدرب الدنماركي ييس توروب بسبب استمراره في استبعاد الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري عن المباريات الرسمية، رغم حاجة الفريق الماسة لدعم الجبهة اليسرى.
بلعمري، الذي انضم إلى الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية بعقد يمتد ثلاثة مواسم ونصف الموسم قادمًا من الرجاء المغربي، شارك بشكل منتظم في التدريبات ويملك جاهزية بدنية وفنية كاملة، إضافة إلى خبراته القارية والدولية، حيث كان جزءًا من منتخب المغرب وصيف كأس أمم أفريقيا الأخيرة. ومع ذلك، لم يحصل على فرصة اللعب في مباريات الدوري ضد دجلة والبنك الأهلي، أو مواجهات دوري أبطال أفريقيا أمام يانج أفريكانز وشبيبة القبائل، ما أثار استياء الإدارة والجماهير.
في نفس الوقت، يظل ملف المالي أليو ديانج محل اهتمام كبير داخل القلعة الحمراء. إدارة الأهلي مستمرة في المفاوضات مع اللاعب حول مستقبله، وسط اهتمام خارجي من نادي فالنسيا الإسباني، الذي يراقب اللاعب تمهيدًا لتقديم عرض رسمي بعد نهاية الموسم.
وأكد مصدر مطّلع أن ديانج يضع الاحتراف الأوروبي ضمن أولوياته، لكنه يقدّر الأهلي والدور الذي لعبه في تطوير مسيرته الفنية. وقد عرضت الإدارة على اللاعب عقدًا جديدًا يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 1.8 مليون دولار، شاملاً بنود الإعلانات والامتيازات التسويقية، في خطوة للحفاظ على استقرار خط الوسط وضمان استمرار أحد الأعمدة الأساسية للفريق.
من ناحية أخرى، قررت إدارة الأهلي تأجيل ملف تجديد عقد إمام عاشور حتى نهاية الموسم، بعد تباين الرؤى حول المطالب المالية العالية التي قدمها اللاعب ووكيله، حفاظًا على استقرار الفريق وتركيزه على المنافسات المحلية والقارية.
وفي الجانب الإيجابي، تتحرك الإدارة بشكل جدي لتعديل وتمديد عقد الحارس مصطفى شوبير، الذي يتقاضى حاليًا راتبًا سنويًا لا يتجاوز 4 ملايين جنيه، ضمن سياسة الحفاظ على التوازن المالي داخل الفريق.







