بعد الهزيمة الثقيلة لريال مدريد أمام بنفيكا، تصاعدت الانتقادات داخل النادي، ليس فقط بسبب الأداء المتواضع، بل أيضًا بسبب سلوك لاعبين محددين أثارا الجدل. طالب المدرب ألفارو أربيلوا رئيس النادي فلورنتينو بيريز باتخاذ إجراءات رادعة ضد اللاعبين الذين خالفوا الانضباط الرياضي، لتكون رسالة واضحة لبقية الفريق.
أردا غولر كان أبرز اللاعبين المستهدفين، بعدما أعرب عن غضبه عند استبداله رغم كونه أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا على أرض الملعب. رحيل اللاعب أثار استياءً واسعًا، وأظهر ضرورة فرض قواعد صارمة على اللاعبين أمام الكاميرات لتجنب تصعيد الجدل.
اللاعب الثاني الذي يواجه عقوبة محتملة هو رودريغو غويس، الذي رفض الجلوس على مقاعد البدلاء للمباراة الثانية على التوالي، وانفعل بطريقة اعتبرها أربيلوا غير مقبولة، رغم أنه كان في أفضل مستوياته.
أربيلوا شدد على أن أي طرد أو سلوك غير مبرر، مثل حالة رودريغو في لشبونة، لن يُتسامح معه، وأوصى بفرض غرامات مالية لتكون رادعًا لكل اللاعبين، مؤكداً أن الانضباط والالتزام يجب أن يكونا فوق كل اعتبار، حتى لو تعلق الأمر بأحد نجوم الفريق.







