شهدت مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعد قرارات وُصفت بأنها حاسمة وغيرت مجرى المواجهة في دقائقها الأخيرة، وسط غضب كبير داخل النادي الإسباني.
وبحسب ما أثير خلال اللقاء، كان الطرد الذي تعرض له إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 نقطة تحول مفصلية، بعد حصوله على بطاقتين صفراوين، الثانية جاءت بسبب تصرف اعتبره البعض طبيعيًا في سياق اللعب لتخفيف الضغط وامتصاص الوقت، في لحظة لم تكن تشكل خطورة حقيقية على مرمى بايرن ميونخ.
هذا القرار منح بايرن أفضلية عددية في وقت حساس، ليستغل الفريق الألماني الموقف سريعًا ويضغط بقوة حتى تمكن من تسجيل هدفين قاتلين في الدقائق الأخيرة عبر لويس دياز ومايكل أوليس، ليقلب النتيجة ويحسم التأهل لصالحه.
المباراة انتهت بإقصاء ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا وسط حالة من الغضب داخل النادي، حيث اعتبرت الإدارة أن القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر على سير اللقاء ونتيجته النهائية.
ووفقًا لصحيفة «ديفينسا سنترال» الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز تدرس تقديم شكوى رسمية عاجلة إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، من أجل فتح تحقيق في أداء الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش، بعد قرارات اعتُبرت مؤثرة في خروج الفريق من البطولة.
وتؤكد المصادر أن ريال مدريد يرى أن الطرد كان نقطة فاصلة غيرت مجرى المباراة، في وقت كان الفريق فيه قريبًا من الوصول إلى الأشواط الإضافية، قبل أن تنقلب المواجهة لصالح بايرن ميونخ في لحظات حاسمة.
وبين الجدل التحكيمي والنتيجة النهائية، يبقى هذا اللقاء واحدًا من أكثر مباريات دوري الأبطال إثارة للجدل هذا الموسم، بعدما حُسمت تفاصيله الدقيقة في الدقائق الأخيرة بشكل درامي.







