تلقى نجم الأهلي، إمام عاشور، صدمة قوية خلال الساعات الأخيرة، بعدما قررت شركات الرعاية التي كان يمثلها تجميد تعاونها معه، إثر سلسلة تطورات أثارت الجدل حول اللاعب داخل النادي.
وكان إمام عاشور أحد أبرز وجوه الحملات الدعائية لبعض الشركات الغذائية، لكن غيابه عن إحدى رحلات دوري أبطال إفريقيا وتراجع مستواه في المباريات الأخيرة دفع الشركات إلى إعادة تقييم علاقتها به. كما أثارت الأخبار المتداولة حول إمكانية رحيله عن الأهلي بنهاية الموسم قلق المعلنين، مما ساهم في وقف الحملات الدعائية مؤقتًا.
على صعيد آخر، يدرس مسؤولو الأهلي تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ضد جماهير الترجي، بعد إطلاق الشماريخ والألعاب النارية بالقرب من فندق إقامة الفريق في تونس، ما أزعج بعثة الفريق قبل مواجهة الذهاب في ربع نهائي دوري الأبطال.
وفي الخط الخلفي، يثير قرار الجهاز الفني بقيادة المدرب يس توروب بالاعتماد على الحارس الشاب مصطفى شوبير في مباراة الإياب غضب محمد الشناوي، قائد الفريق، الذي يطالب بقيادة الفريق خلال اللقاء الحاسم. ويرتقب أن يُحسم القرار النهائي حول الحارس الأساسي في التدريبات المقبلة قبل مواجهة الترجي يوم السبت على استاد القاهرة الدولي.
كما تدرس الإدارة تصعيد الأزمة رسميًا ضد الحكم السنغالي عيسى سي، الذي أدار لقاء الذهاب، معتبرة أن قراراته أثرت بشكل كبير على مجريات المباراة وأدت لخسارة الفريق بهدف دون رد، مما أثار حالة غضب كبيرة داخل النادي.







