تسود حالة من الغموض داخل الأهلي بشأن تحركات النادي في الميركاتو الشتوي، حيث يدرس مسئولو الفريق أكثر من خيار لتعزيز صفوفهم دون المساس بالاستقرار الفني. أحد أبرز الملفات المثيرة هذا الموسم يتعلق باللاعب الذي قد يصبح وجهة انتقالية رئيسية للأهلي، وسط مفاضلة بين الاعتماد على لاعبي الدكة أو ناشئي الفريق كجزء من الصفقة.
الأهلي يسعى حاليًا لإنهاء صفقة مصطفى شكشك لاعب إنبي في أسرع وقت ممكن، وقد أعدّ أكثر من عرض لإدارة النادي المنافس، تشمل الاستعانة بأحد لاعبيه الأساسيين مثل أحمد رمضان بيكهام، مصطفى العش، محمد شكري، أو أحد اللاعبين الشباب على سبيل الإعارة لاكتساب الخبرة قبل العودة للفريق. مصدر مقرب أكد أن شكشك يميل بقوة للانتقال للأهلي، طامحًا لخوض تجربة جديدة مع أحد أندية القمة.
من جانبها، رحبت إدارة إنبي برحيل اللاعب حال وصول عرض مالي مناسب، فيما يضع كل من الأهلي وبيراميدز شكشك على رأس أولوياتهم، على أن المفاوضات حتى الآن لم تأخذ الطابع الرسمي واكتفت الإدارات بجس نبض عبر الوكلاء.
في المقابل، حرص المدير الفني الدنماركي ييس توروب على الحفاظ على الاستقرار الفني، ورفض بشكل قاطع فكرة رحيل عدد من اللاعبين الشباب البارزين مثل عمر معوض، إبراهيم الأسيوطي، مهند الشامي، وإبراهيم عادل، رغم عروض الإعارة لاكتساب الخبرة. الرباعي أثبت جدارته خلال بطولة الرابطة وأظهر انضباطًا وقدرة على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، ما جعل توروب يعتبرهم رصيدًا مهمًا خلال الموسم في ظل ضغط المباريات محليًا وقاريًا.
الأهلي يواجه أيضًا ملفًا حساسًا آخر يتعلق بتجديد عقد لاعب الوسط المالي أليو ديانج، بعد تعثّر المفاوضات بسبب فارق 500 ألف دولار بين عرض النادي وطلب اللاعب. ديانج تلقى عروضًا خارجية قوية من أندية صينية وقطرية، إضافة إلى اهتمام سعودي، مما يمنحه أفضلية تفاوضية في الوقت الذي يظل فيه أحد الأعمدة الأساسية في وسط ملعب الأهلي.
مع تراكم هذه الملفات، يبدو أن يناير سيكون حاسمًا في تحديد مستقبل الفريق، سواء من حيث صفقات الانتقالات أو الحفاظ على لاعبي القاعدة الشابة والمحورية في الفريق، وسط حاجة الأهلي لتحقيق التوازن بين تعزيز الصفوف واستقرار الأداء.







