تشهد الساعات الحالية تطورات متسارعة داخل الكرة المصرية، بعدما واصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، بالتزامن مع أزمة جديدة تلاحق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب نهاية مشوار الفراعنة في كأس العالم 2026.
الأهلي يحول بوصلته إلى منصف بقرار بعد تعثر صفقة هيثم حسن
تواصل إدارة الأهلي العمل على تدعيم الخط الهجومي ضمن خطة إعداد الفريق للموسم الجديد، بناءً على رؤية المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لضم لاعبين يمتلكون المرونة التكتيكية والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي.
وكان اسم هيثم حسن ضمن الخيارات المطروحة، إلا أن اللاعب فضّل مواصلة مشواره الاحترافي خارج الدوري المصري في الوقت الحالي، رغم وجود محاولات من الأهلي، إلى جانب اهتمام من بيراميدز، لينهي بذلك فرص انتقاله إلى الدوري المحلي خلال الميركاتو الصيفي.
وبعد تعثر المفاوضات، ركز الأهلي جهوده على المهاجم الجزائري منصف بقرار، الذي يحظى بإعجاب كبير من الحسين عموتة، بفضل قدرته على اللعب كرأس حربة أو جناح، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية متنوعة.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب رحب بفكرة الانتقال إلى الأهلي، بينما تتواصل المفاوضات مع ناديه الكرواتي للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة وآلية إتمامها، في ظل رغبة إدارة القلعة الحمراء في حسم الملف قبل بداية الموسم.
حسام حسن يواجه شبح عقوبات فيفا بعد مباراة الأرجنتين
على جانب آخر، كشفت تقارير صحفية بريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يدرس فتح تحقيق بشأن تصرفات حسام حسن خلال مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026.
وودع منتخب مصر البطولة بعد خسارة مثيرة بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت اعتراضات واسعة على القرارات التحكيمية، إلى جانب أجواء مشحونة داخل الملعب.
ووفقًا للتقارير، جاءت الأزمة بعد مشادة بين حسام حسن وليونيل ميسي، أعقبها قيام المدير الفني لمنتخب مصر بإشارة مناهضة للعنصرية، وهو ما قد يدفع لجنة الانضباط في فيفا إلى مراجعة الواقعة وتحديد ما إذا كانت تستوجب اتخاذ أي إجراءات وفقًا للوائح المنظمة للسلوك.
وأشارت التقارير إلى أن العقوبات المحتملة، في حال ثبوت وجود مخالفة، قد تتراوح بين الغرامة المالية والإيقاف لعدد محدود من المباريات، دون صدور أي قرار رسمي حتى الآن.
وفي الوقت نفسه، يواصل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اتصالاته مع مسؤولي فيفا لمتابعة الموقف، في محاولة لإنهاء الأزمة وتجنب توقيع أي عقوبات مؤثرة على المدير الفني للمنتخب.
بالتوازي مع ذلك، يتمسك الاتحاد المصري بشكواه الرسمية ضد الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسيه، اعتراضًا على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المباراة، والتي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام.







