تكثف إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال الفترة الحالية لحسم عدة ملفات مهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، في مقدمتها التعاقد مع مدير فني جديد، إلى جانب حسم مستقبل بعض اللاعبين المحترفين داخل الفريق.
وكشف الإعلامي محمد شبانة أن إدارة الأهلي استقرت على اختيار المدير الفني القادم من بين مدربين ينتميان إلى المدرستين البرتغالية والألمانية، في ظل قناعة داخل النادي بقدرة هاتين المدرستين على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التصريحات، يتصدر مدرب برتغالي وآخر ألماني قائمة الترشيحات النهائية، على أن يتم اتخاذ القرار الحاسم عقب الاجتماع المنتظر بين محمود الخطيب رئيس النادي، وسيد عبد الحفيظ، إلى جانب ياسين منصور، بعد مواجهة المصري البورسعيدي في ختام منافسات الدوري.
في الوقت نفسه، تواصل أزمة تصريحات آدم وطني، وكيل إمام عاشور، إثارة الجدل داخل القلعة الحمراء، وسط حالة من الترقب بشأن الموقف النهائي للإدارة وطريقة التعامل مع الأزمة خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد آخر، يقترب المغربي أشرف داري من الرحيل عن الأهلي خلال سوق الانتقالات المقبلة، بعد تلقيه اهتمامًا متزايدًا من نادي كالمار السويدي، الذي يسعى للإبقاء على اللاعب بشكل دائم بعد المستويات التي قدمها خلال فترة الإعارة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن النادي السويدي بدأ بالفعل التحرك لتفعيل بند الشراء الموجود في عقد اللاعب، مع وجود تواصل مباشر مع داري لمعرفة موقفه النهائي قبل بدء المفاوضات الرسمية مع الأهلي.
كما يحظى المدافع المغربي باهتمام أندية أخرى من الدوريات الخليجية والأوروبية، في ظل متابعة مستمرة من عدة أندية تبحث عن تدعيم خط الدفاع خلال الميركاتو الصيفي.
ورغم ذلك، لم تحسم إدارة الأهلي موقفها النهائي من بيع اللاعب، حيث تدرس جميع العروض المطروحة من الناحيتين الفنية والمالية، خاصة مع اقتراب مرحلة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
وتسعى الإدارة الحمراء لحسم الملفات الكبرى مبكرًا، سواء فيما يتعلق بالجهاز الفني أو قائمة اللاعبين الراحلين والجدد، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم المقبل.







