تشير كواليس الكرة المصرية في الفترة الأخيرة إلى تحركات غير معتادة داخل أروقة أحد أكبر الأندية، مع ظهور خلافات متزايدة بشأن مصير الجهاز الفني، بالتزامن مع توترات مالية في نادٍ منافس تهدد استقرار أبرز لاعبيه.
مصادر مطلعة أكدت وجود أصوات داخل النادي الأهلي تطالب بضرورة التدخل قبل فوات الأوان، والبدء في مراجعة شاملة لأداء المدرب الحالي خوسيه ريبيرو، بعد سلسلة من النتائج التي لم ترتقِ لتوقعات الجماهير والإدارة.
ورغم هذا الضغط المتصاعد، يلتزم رئيس النادي، الكابتن محمود الخطيب، بسياسة التريث، ويفضل انتظار مواجهة مرتقبة أمام بيراميدز، التي ستشكل نقطة تحول حاسمة في مصير المدير الفني. ووفقًا لما أُثير عبر الإعلام، فإن اسم المدرب البرتغالي جوسيه جوميز، الذي سبق له قيادة الزمالك والفتح السعودي، يُطرح بقوة كخيار أول حال اتخذ القرار بتغيير القيادة الفنية.
بالتوازي مع هذا المشهد، تشتعل أزمة جديدة داخل نادي الزمالك، وهذه المرة بسبب مطالب مالية وصفت بأنها “صادمة”. المدافع حسام عبد المجيد طالب برفع راتبه إلى مليون دولار سنويًا لتجديد عقده، وهو ما يعادل أكثر من 45 مليون جنيه مصري، أي بزيادة ضخمة عن العرض السابق الذي لم يتجاوز 30 مليونًا.
عبد المجيد برر موقفه بندرة المدافعين المميزين في السوق المحلي، معتبرًا نفسه أحد أهم الأسماء التي تمتلك القدرة على تقديم الإضافة الفنية. ومع ذلك، رفضت إدارة الزمالك بشكل قاطع هذه الشروط، وبدأت تدرس بجدية خيار بيع اللاعب إذا وصل عرض خارجي بقيمة لا تقل عن 4 ملايين دولار، تجنبًا لخسارته مجانًا مع اقتراب نهاية عقده الصيف المقبل.
ترقب جماهيري لما ستسفر عنه الأيام القادمة، في ظل تغيّرات محتملة قد تُعيد تشكيل ملامح القطبين في وقت حساس من الموسم.