تتحرك إدارة النادي الأهلي خلال الفترة الحالية بشكل مكثف لإعادة ترتيب ملف اللاعبين الأجانب قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل اقتراب رحيل أليو ديانج وفتح الباب أمام تدعيمات قوية في مركز خط الوسط.
وكشفت مصادر داخل النادي أن أنيس بوجلبان لعب دورًا مهمًا في ملف الاسكاوتنج، حيث قدم مجموعة واسعة من الترشيحات لعدد من لاعبي الوسط الأجانب، تشمل عناصر من دوريات إفريقيا وأوروبا الشرقية، إلى جانب لاعبين شباب قابلين للتطوير على المدى الطويل.
وتضع إدارة الكرة داخل الأهلي مركز الوسط الدفاعي على رأس أولوياتها، من أجل تعويض الدور الكبير الذي كان يقوم به ديانج، مع التركيز على التعاقد مع لاعب يمتلك القوة البدنية، والقدرة على افتكاك الكرة، بالإضافة إلى الجودة في بناء اللعب والتحول السريع.
وفي سياق متصل، يواصل سيد عبد الحفيظ متابعة عدد من الملفات الإدارية داخل النادي ضمن خطة إعادة تنظيم شاملة تهدف إلى فرض مزيد من الانضباط والاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
على جانب آخر، برز اسم أدم وطني في كواليس بعض الأزمات المرتبطة بملفات الصفقات خلال الفترة الأخيرة، ما دفع إدارة الأهلي إلى اتخاذ حزمة من القرارات الداخلية، تمثلت في تقليص التعامل معه في بعض الملفات، وإعادة تنظيم آلية التفاوض الخاصة باللاعبين الجدد، إلى جانب دراسة اتخاذ مسار قانوني بشأن بعض التصريحات المثارة، فضلًا عن إعادة توزيع أدوار إدارة ملف اللاعبين داخل النادي لضمان مزيد من السيطرة والانضباط.
وتعمل إدارة الأهلي حاليًا على حسم ملف التدعيمات مبكرًا قبل بداية فترة الإعداد، من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لتجهيز الصفقات الجديدة ودمجها داخل الفريق سريعًا.
ويأتي ذلك في إطار خطة شاملة داخل القلعة الحمراء لإعادة بناء خط الوسط وتعزيز الاستقرار الفني، استعدادًا للمنافسة على جميع البطولات في الموسم المقبل.







