صفقة جديدة وسط مفاجأة منتظرة من كاف
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتواصل التحركات داخل النادي الأهلي لإعادة تشكيل الفريق الأول لكرة القدم، بناءً على رؤية المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي بدأ في رسم ملامح مشروعه الفني، بالتزامن مع ترقب قرار مهم من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد يغيّر شكل المشاركات القارية للأندية المصرية.
وبحسب ما تردد، اتخذت إدارة الأهلي خطوات أولية لإعادة ترتيب قائمة الفريق، بعدما أبلغت الثنائي محمد مجدي أفشة ومحمد شريف بصعوبة استمرارهما مع الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل تراجع فرص مشاركتهما ضمن الحسابات الفنية للجهاز الفني الجديد.
أفشة ومحمد شريف على أعتاب الرحيل
تشير التطورات إلى أن عموتة يفضل الاعتماد على عناصر أخرى في مركزي صناعة اللعب والهجوم، وهو ما دفع إدارة الأهلي إلى دراسة العروض التي قد تصل إلى أفشة ومحمد شريف خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وبعد إبلاغهما بالموقف الفني، بدأ اللاعبان، بالتنسيق مع وكلائهما، في بحث الخيارات المتاحة لخوض تجربة جديدة تضمن لهما المشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل.
أداء ياسر إبراهيم يعجل بطلب صفقة دفاعية
في المقابل، وضع عموتة تدعيم الخط الخلفي ضمن أولوياته خلال الميركاتو الصيفي، بعدما أبدى تحفظات فنية على الأداء الدفاعي في الفترة الأخيرة.
ووفقًا لما تردد، جاءت هذه الرؤية بعد مراجعة الأداء الدفاعي، خاصة عقب مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، حيث أبدى الجهاز الفني ملاحظات على أداء ياسر إبراهيم، لا سيما في التمركز والتعامل مع الكرات العرضية خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، وهو ما دفع المدرب المغربي للمطالبة بالتعاقد مع مدافع أجنبي يمتلك الخبرة والقدرة على منح الفريق مزيدًا من الصلابة والاستقرار.
وترى الإدارة أن دعم الخط الخلفي يمثل أولوية قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط الأهلي بالمنافسة على عدد كبير من البطولات المحلية والقارية.
قرار مرتقب من كاف قد يغيّر خريطة المشاركات الأفريقية
بالتزامن مع استعدادات الأهلي، يترقب الشارع الرياضي المصري قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم بشأن المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لزيادة عدد الأندية المصرية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية.
وكان الإعلامي أمير هشام قد كشف أن البيان الذي أصدره رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، يعكس وجود تحركات جادة لدعم المقترح، مستندًا إلى ثقله داخل الاتحادين الأفريقي والدولي، إلى جانب المؤشرات الإيجابية التي تسبق التصويت داخل المكتب التنفيذي.
وإذا تمت الموافقة على المقترح، فمن المتوقع أن تشارك ثلاثة أندية مصرية في دوري أبطال أفريقيا، مقابل ناديين في بطولة كأس الكونفيدرالية، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في نظام تمثيل الكرة المصرية على المستوى القاري.







