حبست أنفاس الملايين وتوقفت قلوب المشجعين.. هذا هو الوصف الوحيد لما حدث في الأنفاس الأخيرة من مباراة إنجلترا والمكسيك في مونديال 2026. لقطة واحدة كانت كفيلة بقلب الموازين، بطلها جود بيلينجهام، وصوتها المُلتهب هو المعلق خليل البلوشي.
اللقطة التي حبست أنفاس المونديال.. كيف أنقذ بيلينجهام إنجلترا من “كارثة” في الثواني الأخيرة؟
المباراة تلفظ أنفاسها، وإنجلترا تتشبث بتقدمها الهش بفارق هدف وحيد. وفي غفلة من الدفاع الإنجليزي، تهيأت الكرة أمام مهاجم المكسيك والشباك مشرعة أمامه تماماً. في تلك اللحظة، اهتزت المدرجات المكسيكية وبدأت الجماهير بالاحتفال الفعلي بهدف التعادل الذي بدا محققاً ولا يقبل النقاش.
ظهور من العدم
ولكن، وكأنه انشق من الأرض، ظهر جود بيلينجهام! النجم الإنجليزي قدم انزلاقة انتحارية وإعجازية، وتصدى للكرة من على خط المرمى بطريقة لا يصدقها عقل. لم يكتفِ بيلينجهام بإنقاذ فريقه، بل سرق صرخة الفرح من حناجر المكسيكيين في ثانية واحدة، ليحرمهم من تعادل قاتل وينقذ بلاده في سيناريو جنوني.
جنون في كابينة التعليق
هذا الإنقاذ الخرافي لم يشعل أرضية الملعب فحسب، بل جعل المعلق العُماني خليل البلوشي ينفجر في كابينة التعليق بحماس هستيري وكلمات ستخلد طويلاً في ذاكرة المونديال. تفاعل البلوشي مع اللقطة عكس تماماً حجم الصدمة والذهول، ليصنف هذا التصدي فوراً كواحد من أعظم وأغرب الإنقاذات الدفاعية في تاريخ كأس العالم 2026.







