تتزايد حالة التوتر داخل أروقة النادي الأهلي بعد تطورات مفاجئة في ملف أحد نجوم الفريق الدوليين، وسط قرارات إدارية حاسمة بدأت تلوح في الأفق، وقد تصل إلى استبعاده الكامل عن المباريات في الفترة المقبلة.
أشرف داري أبدى رفضًا قاطعًا لجميع الحلول المطروحة بشأن مستقبله، وأبلغ الإدارة أنه في حال رغب النادي في رحيله، فهو يتمسك بالحصول على كامل عقده دون أي تنازلات، وهو موقف قابل للرفض من جانب مسؤولي القلعة الحمراء.
رغم محاولات الأهلي فتح أكثر من مسار للخروج من الأزمة، سواء عبر تسويق اللاعب محليًا أو خارجيًا، أصر داري على البقاء حتى نهاية عقده، وهو ما أثار حالة من الغضب داخل الإدارة، خاصة في ظل الإصابات المتكررة وعدم قدرته على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة.
مصادر داخل النادي أكدت أن الأهلي يدرس اتخاذ إجراءات تصعيدية، من بينها وضع اللاعب في قائمة الانتظار أو تجميده حتى نهاية الموسم حال استمرار تعنته. هذا الموقف قد يؤثر أيضًا على مشاركاته الدولية، خاصة مع اقتراب كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث يظل داري عنصرًا مهمًا في صفوف المنتخب المغربي بقيادة وليد الركراكي.
في الوقت نفسه، تتجه أنظار الأهلي نحو تعزيز الدفاع، مع تلقي توصيات من داخل المنتخب الوطني بشأن ضم مدافع مميز مثل خالد صبحي، الذي يحظى بثقة محمد الشناوي قائد الفريق وحارس المنتخب، كإضافة قوية لتقوية الخط الخلفي. لكن المدير الفني ييس توروب أبدى تحفظه على التعاقد مع لاعبين من الدوري المحلي في الوقت الحالي، ما يجعل المشهد معقدًا.
الأزمة داخل الأهلي لا تتوقف على داري فقط، بل تمتد إلى صراع الأندية المصرية على الصفقات، حيث يواصل بيراميدز تحركاته المكثفة للحصول على أبرز المواهب، مستفيدًا من قدرته المالية وخبرته في بناء فريق متوازن بين الشباب والخبرة، مما يضع الأهلي تحت ضغط كبير في المنافسة على الصفقات وتطوير قائمة الأجانب.
الوضع الحالي يظهر فجوة واضحة بين مستوى العناصر الأساسية والبدلاء في الأهلي، وهو ما زاد من الإحباط لدى الجهاز الفني، وكان أحد أسباب خسارة الفريق أمام المصرية للاتصالات في كأس مصر، وسط صعوبة السيطرة على سوق الانتقالات في ظل المنافسة الشرسة مع بيراميدز وغياب الزمالك بسبب أزماته المالية.
يبقى السؤال: هل سينجح الأهلي في استعادة زمام الأمور، وضبط ملف الصفقات الأجنبية، وإعادة السيطرة على سوق الانتقالات قبل انطلاق الموسم الحاسم؟







