الصحافة الإسبانية تنتقد أنتوني جوردون بعد مباراة إنجلترا.. وراشفورد يخطف الأضواء

photo 8852
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لم تكن ليلة أنتوني جوردون مع منتخب إنجلترا كما كان يتمنى، رغم أن “الأسود الثلاثة” خرجوا بانتصار مثير في مستهل مشوارهم بكأس العالم 2026. وبينما كان لاعب برشلونة الجديد يحاول ترك بصمته، جاءت لحظة قلبت المشهد بالكامل، ووضعت اسمًا آخر في دائرة الضوء.

close

المفارقة أن اللاعب الذي كان يفترض أن يكون في الخلفية خلال هذه المواجهة أصبح هو الأكثر حضورًا في الحديث الإعلامي، بعدما نجح في استغلال الدقائق التي حصل عليها بطريقة جعلت المقارنة مع جوردون أمرًا لا يمكن تجاهله، وهو ما التقطته الصحافة الإسبانية سريعًا.

الصحافة الإسبانية تنتقد جوردون وتبرز تفوق راشفورد

شارك أنتوني جوردون أساسيًا مع منتخب إنجلترا أمام كرواتيا، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي 4-2، لكنه لم يتمكن من ترك بصمة مباشرة على أي من الأهداف الأربعة التي سجلها فريق المدرب توماس توخيل. وركزت بعض وسائل الإعلام الإسبانية على أن أداء جناح برشلونة الجديد افتقد إلى الحدة والإبداع، ووصفت تحركاته بأنها متوقعة بصورة أكبر مما ينبغي.

في المقابل، دخل ماركوس راشفورد المباراة من مقاعد البدلاء، لكنه احتاج إلى وقت قصير ليترك أثره. وشارك لاعب برشلونة السابق في الدقيقة 72 بدلًا من جوردون، قبل أن يسجل الهدف الرابع لإنجلترا ويغلق المباراة عمليًا، في لقطة زادت من حدة المقارنة بين الثنائي.

وكان راشفورد قد عاش فترة ناجحة مع برشلونة خلال الموسم الماضي، بعدما لعب دورًا هجوميًا بارزًا خلال فترة إعارته، وهو ما جعل قرار النادي الكتالوني عدم تفعيل بند الشراء النهائي مقابل نحو 30 مليون يورو موضع نقاش، خصوصًا بعد التعاقد مع جوردون.

المفارقة في القصة أن جوردون جاء إلى برشلونة باعتباره البديل الذي اختاره النادي، لكن بداية كأس العالم أعادت راشفورد إلى الواجهة من جديد.

وكان برشلونة قد حسم صفقة أنتوني جوردون قادمًا من نيوكاسل، في خطوة اعتُبرت جزءًا من خطة النادي لإعادة بناء خطه الهجومي. اللاعب الإنجليزي وصل إلى النادي الكتالوني وسط توقعات كبيرة، خاصة بعد تأكيده أن اللعب لبرشلونة كان حلمًا يراوده منذ الطفولة، كما أثار اهتمامًا إضافيًا بعدما ظهر خلال تقديمه وهو يتحدث الإسبانية بصورة جيدة.

لكن أداءه مع إنجلترا أمام كرواتيا أعاد فتح النقاش حول مدى قدرة جوردون على فرض نفسه سريعًا في برشلونة، خصوصًا مع وجود منافسة قوية على المراكز الهجومية. وفي الوقت نفسه، فإن ظهور راشفورد بصورة مؤثرة من مقاعد البدلاء منح المقارنة بين اللاعبين مساحة أكبر في الإعلام الإسباني.

ومن المهم الإشارة إلى أن مباراة واحدة لا تكفي للحكم على تجربة جوردون مع برشلونة، خصوصًا أن اللاعب وصل إلى النادي في وقت كانت فيه الأنظار مسلطة عليه بشكل كبير بسبب قيمة الصفقة والدور المنتظر منه في تشكيلة هانسي فليك. كما أن الموسم لم يكن قد بدأ بعد، وبالتالي فإن الصورة الحقيقية ستتحدد من خلال مستواه مع برشلونة وليس من خلال مباراة واحدة مع منتخب إنجلترا.

ومع ذلك، فإن البداية فتحت ملفًا لن يختفي بسهولة من محيط برشلونة: هل كان قرار النادي بالتعاقد مع أنتوني جوردون بدلًا من الاحتفاظ بماركوس راشفورد هو الخيار الأفضل؟ في الوقت الحالي، لا توجد إجابة نهائية، لكن ما حدث في مباراة كرواتيا منح المقارنة وقودًا جديدًا، وجعل جوردون تحت ضغط إضافي قبل أن يبدأ رحلته الرسمية بقميص برشلونة.

أبرز النقاط:

  • أنتوني جوردون بدأ مباراة إنجلترا وكرواتيا أساسيًا.
  • إنجلترا حققت الفوز بنتيجة 4-2.
  • راشفورد شارك بديلًا لجوردون وسجل الهدف الرابع.
  • الصحافة الإسبانية سلطت الضوء على الفارق بين تأثير اللاعبين.
  • المقارنة تأتي في ظل قرار برشلونة التعاقد مع جوردون وعدم الاحتفاظ براشفورد.

Scroll to Top