حقق النادي الأهلي فوزًا مهمًا على الجونة في الدوري المصري الممتاز، بهدف حمل توقيع إمام عاشور، ليواصل الفريق حصد النقاط في مرحلة حاسمة من الموسم.
لكن خلف هذا الانتصار، تتصاعد أزمات فنية واضحة داخل الفريق، خاصة في مركز المهاجم الصريح، ما يضع الجهاز الفني بقيادة ييس توروب أمام تحدٍ حقيقي قبل المراحل الحاسمة.
أزمة المهاجم الصريح.. صداع مزمن في القلعة الحمراء
رغم الفوز، يظل الخط الأمامي أبرز نقاط القلق داخل الأهلي، في ظل تراجع الفاعلية التهديفية للمهاجمين.
كامويش لم ينجح في استغلال الفرص التي حصل عليها، سواء في التدريبات أو المباريات الرسمية، وسط تراجع واضح في الحسم أمام المرمى.
مروان عثمان يقدم مجهودًا بدنيًا وتحركات جيدة، لكنه يعاني من أزمة واضحة في ترجمة الفرص إلى أهداف، رغم قدومه في فترة الانتقالات الشتوية لدعم الخط الأمامي.
محمد شريف خرج من حسابات المدير الفني مؤخرًا، في ظل تراجع مستوى الثقة الفنية، مع توجه الجهاز الفني لمنح الأفضلية للصفقات الجديدة.
النتيجة أن مركز رأس الحربة لا يزال يمثل فجوة واضحة، رغم تنوع الأسماء، ما يثير تساؤلات جماهيرية حول الحلول المتاحة في المرحلة المقبلة.
جدل جماهيري.. وحسم إداري قاطع
في ظل تصاعد الجدل حول أداء الفريق، ترددت أنباء عن احتمالية تغيير الجهاز الفني والتفاوض مع أسماء أخرى، من بينها علي ماهر.
إلا أن مصدرًا مسؤولًا داخل الأهلي حسم الجدل مؤكدًا استمرار ييس توروب حتى نهاية الموسم، ونفى وجود مفاوضات رسمية مع أي جهاز فني جديد في الوقت الحالي.
الإدارة ترى أن تغيير المدرب في هذا التوقيت قد يُربك الفريق فنيًا ويؤثر على استقرار غرفة الملابس، خاصة مع ضغط المنافسات. كما أن العامل المالي لعب دورًا مهمًا في القرار، في ظل رفض الدخول في التزامات جديدة تتعلق بشروط جزائية، بعد تجارب سابقة كلفت النادي أعباء مالية كبيرة.
ماذا ينتظر الأهلي؟
الفريق يواصل المنافسة محليًا وقاريًا، لكن أزمة رأس الحربة تظل التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني.
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة، ليس فقط في سباق النقاط، بل في تحديد هوية المهاجم القادر على حسم المباريات الكبرى.
الأهلي حصد الفوز… لكن الإجابة الحقيقية ستكون داخل منطقة الجزاء.







