يشهد ريال مدريد حالة انقسام واضحة داخل غرفة الملابس، وهو وضع لم يعد خافيًا منذ إقالة تشابي ألونسو. جزء من اللاعبين كان يؤيد بقاء المدرب الباسكي، بينما رأى آخرون أن التغيير كان ضروريًا، مؤيدين قرار فلورنتينو بيريز.
معركة جديدة تلوح في الأفق
بحسب تقارير شبكة RMC Sport، فإن أربيلوا لن يستمر في منصبه الموسم المقبل. وبدأت بالفعل مناقشات داخل النادي حول هوية المدرب الجديد، وسط تباين واضح في وجهات النظر بين اللاعبين.
تيبو كورتوا يقود تيارًا يطالب بمدرب صاحب شخصية قوية وسلطة واضحة، مثل يورغن كلوب. هذا التوجه يحظى بدعم أسماء بارزة مثل إيدر ميليتاو، وألفارو كاريراس، وترينت ألكسندر-أرنولد، الذين يرون ضرورة فرض قواعد أكثر صرامة داخل الفريق، وإنهاء الامتيازات الخاصة لبعض النجوم، ومعالجة التراجع في الالتزام الدفاعي.
بالنسبة لهم، العودة إلى المنافسة على جميع الألقاب تتطلب انضباطًا كاملًا، وتقليل الاستراحات، ووضع السلطة بالكامل في يد المدرب، لا غرفة الملابس.
تيار مضاد بقيادة مبابي وفينيسيوس
في المقابل، يفضّل كيليان مبابي، ومعه جود بيلينجهام، وفيدي فالفيردي، وخاصة فينيسيوس جونيور، مدربًا أقرب في شخصيته إلى كارلو أنشيلوتي. أي مدرب يمنح اللاعبين حرية أكبر، ويعتمد على الثقة والتواصل الإيجابي بدلًا من الصرامة المطلقة.
هذا التيار لا يرحب بفكرة التعاقد مع شخصية قوية مثل كلوب أو جوزيه مورينيو، خوفًا من تقليص نفوذ النجوم داخل الفريق وفرض مسؤوليات وضغوط أكبر عليهم.
القرار بيد بيريز
في النهاية، تبقى الكلمة الأخيرة لفلورنتينو بيريز، الذي يواجه قرارًا مصيريًا:
هل يرضي نجوم الفريق ويحافظ على توازن غرفة الملابس؟ أم يختار مشروعًا جديدًا يعيد السلطة كاملة للمدرب ويعيد الانضباط المفقود؟
جماهير ريال مدريد تترقب، والغضب يتصاعد، وأي قرار خاطئ قد يشعل أزمة أكبر داخل أسوار سانتياغو برنابيو.







