يواجه برشلونة تحديًا جديدًا في التوفيق بين طموحاته الرياضية وواقعه المالي المعقد. كان هانسي فليك يطمح لضم مهاجم عالمي قادر على حسم المباريات بسهولة، مثل إيرلينغ هالاند أو هاري كين، إلا أن الواقع في مجلس الإدارة يفرض قيودًا صارمة تجعل هذه الصفقات شبه مستحيلة.
في ظل الرواتب الضخمة والصفقات التي تتجاوز ميزانية النادي، يظهر اسم دوسان فلاهوفيتش كخيار عملي، لاعب متمرس في نخبة الأندية الأوروبية، لكنه دون المستوى الاستثنائي الذي كان يطمح إليه فليك. ومع ذلك، يُمثل هذا التعاقد فرصة استراتيجية لإدارة برشلونة، خاصةً أنه يمكن إتمامه بدون دفع رسوم انتقال ضخمة، بما يتماشى مع منطق إعادة البناء التدريجي للفريق بعد رحيل ليفاندوفسكي.
هانسي فليك، رغم رغبته في مهاجم من الطراز العالمي، يجد نفسه مضطرًا لقبول الخيار الأقل مثالية، مع التركيز على سمات اللاعب الأساسية: قوة البنية وروح الهداف. الإدارة الرياضية تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد، تجمع بين الاستفادة من السوق والحفاظ على استقرار الموارد المالية، في محاولة لتحقيق التوازن بين الطموح والواقع.







