في كامب نو، حدثت تغييرات تكتيكية غير متوقعة قد تعيد رسم أولويات برشلونة الهجومية هذا الموسم. هانسي فليك، المدرب الألماني، اتخذ قرارًا حاسمًا بشأن تشكيلته، قرار قد يصدم جماهير الفريق رغم النجوم الذين اعتادت على الاعتماد عليهم.
المركز الأكثر جدلًا يتعلق بالمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي. رغم سجله التهديفي المميز وقدرته الفريدة على التمركز داخل منطقة الجزاء، يرى فليك أن الاعتماد عليه كأساسي بشكل دائم يضر بالانسجام الجماعي للفريق. السبب لا يتعلق بالمهارة أو المستوى الفردي، بل بكيفية تفاعل الفريق مع أسلوب اللعب الحديث الذي يعتمد على الضغط العالي والاستمرارية الهجومية.
المدرب الألماني يعطي الأولوية للحماس والعمل الجماعي، ويريد فريقًا قادرًا على الضغط المستمر والحفاظ على سرعة اللعب طوال التسعين دقيقة. وجود ليفاندوفسكي كأساسي يقلل من فعالية هذا الأسلوب، ويجعل الفريق أبطأ في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ويضعف الضغط بعد فقدان الكرة.
في المقابل، يبرز فيران توريس كلاعب أساسي في خطط فليك الجديدة. قدراته على قراءة المساحات، والحركة المستمرة، والضغط الذكي بدون كرة، تجعل الفريق أكثر شراسة وتماسكًا، حتى في غياب تهديد مباشر داخل منطقة الجزاء. القرار واضح: الأداء الجماعي والالتزام التكتيكي يفوقان المهارات الفردية، وهذا هو المعيار الجديد في مشروع برشلونة تحت قيادة هانسي فليك.







