بدأ برشلونة موسم 2025/26 بنتائج جيدة على المستوى العام، لكن هناك نقطة ضعف لا يمكن تجاهلها تهدد استقراره في المباريات الحاسمة القادمة. مشكلة واضحة في الخط الخلفي تضع الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك أمام تحدٍ عاجل وحاسم.
المدرب الألماني يدرس خيارًا تغييريًا كبيرًا في تشكيلة الدفاع، خطوة قد تُحدث انقلابًا في التوازن التكتيكي للفريق. ولكن ما هو الهدف الحقيقي وراء هذا القرار؟ ولماذا قد يُترك أحد أبرز اللاعبين الأساسيين على دكة البدلاء؟
بعد رحيل إنييغو مارتينيز، افتقد برشلونة لقائد دفاعي قادر على فرض النظام والصلابة، ما أثّر بشكل مباشر على أداء الفريق في الخط الخلفي. خاصة مع ضعف أداء الثنائي الحالي، باو كوبارسي ورونالد أراوخو، الذين عانوا أمام خصوم متنوعين، مما زاد من المخاوف حول صلابة الدفاع.
لكن المفاجأة الكبرى تتمثل في دخول إريك غارسيا بقوة إلى خطة فليك القادمة. بعد تألقه في مركز الظهير الأيمن، يستعد قلب الدفاع الإسباني للعودة إلى موقعه الطبيعي، مدعومًا بخبرة ومهارات توازن الدفاع وتخفف الضغط عن باو كوبارسي.
التجارب في التدريبات الأخيرة أظهرت توافقًا إيجابيًا بين غارسيا وكوبارسي، مما قد يؤدي إلى استبعاد رونالد أراوخو، الذي رغم قوته البدنية وتأثيره في غرفة الملابس، قد يجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية.
التشكيلة الدفاعية المتوقعة ستضم: كوندي في الظهير الأيمن، بالدي في الظهير الأيسر، وثنائي كوبارسي وغارسيا في قلب الدفاع، مع احتمالية مشاركة جيرارد مارتن لتعزيز الخيارات الدفاعية خلال الموسم.
هذا القرار يعكس استراتيجية واضحة من فليك: لا مكان للاعبين بلا أداء متميز، والفريق بحاجة إلى تعزيز التماسك الدفاعي لمنع الأخطاء التي كادت تكلفه خسائر في مباريات الافتتاح.
مع دخول برشلونة مرحلة حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، فإن التغيير في الدفاع ليس فقط خيارًا بل ضرورة لضمان استمرار المنافسة على الألقاب.