تلقى نادي جيرونا ضربة قاسية في توقيت بالغ الحساسية، بعدما تعرّض الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن لإصابة عضلية مفاجئة، خلال مشاركته الأولى بقميص الفريق، في تطور غير متوقع قد يغيّر ملامح المرحلة الحاسمة من الموسم.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، مرت الإصابة دون أن تلفت الانتباه أثناء مواجهة ريال أوفييدو، حيث أنهى الحارس اللقاء بشكل طبيعي، دون أي إشارات واضحة على وجود مشكلة بدنية، قبل أن تكشف الفحوصات الأولية بعد المباراة عن مؤشرات مقلقة.
وأكدت الصحيفة أن الانطباعات الطبية الأولى داخل النادي لم تكن مطمئنة، إذ وُصفت بأنها “سلبية”، ما فتح الباب أمام سيناريوهات صعبة تتعلق بمدة غياب الحارس الألماني، وسط ترقب كبير لنتائج الفحوصات النهائية.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة الغياب قد تصل إلى شهرين، وهو ما يمثل خسارة فنية كبيرة لجيرونا، الذي كان يراهن على تير شتيجن كعنصر أساسي لاستعادة الثقة والاستقرار، بعد انضمامه قادمًا من برشلونة بحثًا عن دقائق لعب منتظمة تعزز فرصه في التواجد مع منتخب ألمانيا قبل كأس العالم 2026.
ورغم عدم صدور تشخيص رسمي حتى الآن، فإن كل الاحتمالات تبقى مطروحة، بدءًا من غياب طويل عن الملاعب، وصولًا إلى سيناريو أكثر تعقيدًا قد يشمل تغييرات غير متوقعة في مسار اللاعب خلال الفترة المقبلة.
وتحولت هذه الإصابة إلى مصدر قلق متزايد داخل أروقة ملعب مونتيليفي، خاصة أن صفقة التعاقد مع الحارس الألماني كانت قد أشعلت حماس الجماهير ومنحت الفريق دفعة معنوية قوية، قبل أن يأتي هذا التطور المفاجئ ليضع علامات استفهام كبيرة حول ما هو قادم.







