اختتم ريال مدريد أسبوعًا مثاليًا بفوز ساحق 4-1 على إلتشي في ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة 28 من الدوري الإسباني. الفريق حافظ على آماله في المنافسة على لقب الليغا، ويركز الآن على حسم التأهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بعد الفوز 3-0 على مانشستر سيتي في الذهاب.
إلا أن أداء بعض اللاعبين لم يكن بالمستوى المتوقع، أبرزهم الفرنسي إدواردو كامافينغا، الذي عاد للتشكيلة بعد تعافيه من مشاكل في الأسنان، وارتكب خطأً فادحًا أدى إلى هدف إلتشي عن طريق خطأ مانويل أنخيل. هذا الأداء جعل الحديث عن مستقبله مع الفريق يتزايد، خصوصًا مع بروز لاعبي الأكاديمية مثل تياغو بيتارش الذي أصبح أساسياً في خط الوسط.
خلال المباراة، لعب كامافينغا في مركز الجناح الأيسر وقدم شوطًا أول جيدًا، لكنه تعرض لاصطدام بالرأس مع لاعب إلتشي بوبا سانغاري، لينتهي اللقاء بجرح فوق عينه اليسرى. في الشوط الثاني، تلقى بطاقة صفراء وارتكب عدة أخطاء أدت إلى هدف إلتشي، ما عرضه لانتقادات حادة.
في موسمه الرابع مع النادي الملكي، لم يرتقِ كامافينغا من موهبة واعدة إلى نجم أساسي. الإصابات المتكررة وفقدان مكانه في التشكيلة جعلت مستقبله غامضًا، خصوصًا مع تفوق زملائه الأساسيين مثل تشواميني، فالفيردي، وبيلينغهام، وظهور موهبة واعدة مثل أردا غولر.
ووفقًا للصحفي ماتيو موريتو عبر إذاعة ماركا، فإن إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز تفكر جدياً في إدراج كامافينغا ضمن قائمة الانتقالات، بمبلغ أدنى قدره 50 مليون يورو، ما قد يوفر الأموال اللازمة لتعزيز صفوف الفريق بمدافع وصانع ألعاب قبل الموسم المقبل.
باختصار، مستقبل كامافينغا مع ريال مدريد أصبح على المحك، بين البقاء كخيار ثانوي أو الرحيل لتوفير فرص جديدة للنادي في السوق الصيفية القادمة.







