ريال مدريد يواجه موجة ضغط جماهيرية كبيرة من أجل التعاقد مع رودري، نجم مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا، بعد تألقه اللافت في كأس العالم 2026 وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في البطولة، إلا أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز لا يزال متمسكًا برفض ضمه.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد لا تضع ملف رودري ضمن أولوياتها الحالية، رغم أن مانشستر سيتي سبق أن أبدى استعدادًا لمناقشة مستقبله، بينما يمتد عقد اللاعب مع النادي الإنجليزي حتى صيف 2027.
ويأتي هذا الجدل بعد البطولة العالمية التي قدم خلالها رودري مستويات مميزة مع منتخب إسبانيا، حيث قاد خط الوسط بثبات وساهم في تتويج “لاروخا” باللقب، قبل أن يحصل على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026.
وكان اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا قد مر بموسم صعب مع مانشستر سيتي، بسبب إصابات متكررة في الركبة وأوتار الفخذ، ما قلل من مشاركاته خلال جزء كبير من الموسم. لكنه استعاد مستواه المعهود مع المنتخب الإسباني تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.
وخلال البطولة، تجنب رودري الحديث عن مستقبله، مؤكدًا أنه لا يفكر في أي قرارات تخص الانتقالات في الوقت الحالي. إلا أن تألقه أعاد اسمه بقوة إلى دائرة النقاش داخل الأوساط المدريدية.
وتزايدت مطالب جماهير ريال مدريد بالتعاقد مع رودري، خاصة بعد الاحتفالات التي أقيمت في العاصمة الإسبانية عقب فوز المنتخب بكأس العالم. ويرى كثير من المشجعين أن النادي بحاجة إلى لاعب وسط يملك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق في المباريات الكبرى.
ويأتي ذلك في وقت جدد فيه ريال مدريد عقد أوريليان تشواميني حتى عام 2031، وهو ما زاد من حدة الجدل بين الجماهير، خصوصًا بعد المقارنات التي ظهرت بين أداء رودري في كأس العالم ومستوى خط وسط الفريق خلال البطولة.
كما أن التقارير التي تحدثت عن مرحلة جديدة داخل مانشستر سيتي بعد رحيل بيب جوارديولا فتحت الباب أمام احتمالات مختلفة بشأن مستقبل بعض اللاعبين، ومن بينهم رودري.
ورغم كل الضغوط الجماهيرية والإشادة الكبيرة بمستوى اللاعب، فإن موقف فلورنتينو بيريز لا يزال ثابتًا حتى الآن، ما يجعل ملف رودري واحدًا من أكثر الملفات إثارة للجدل في سوق انتقالات ريال مدريد هذا الصيف.







