شهد النادي الأهلي حالة من الصدمة داخل غرفة الملابس عقب الخسارة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، والخروج من البطولة في واحدة من أكثر اللحظات قسوة على الفريق هذا الموسم.
وكشفت مصادر داخل الفريق أن الصمت خيّم على اللاعبين فور نهاية المباراة، وسط حالة من الذهول وعدم التصديق بسبب ضياع فرص عديدة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء.
صدمة داخل غرفة الملابس
وأوضحت المصادر أن غرفة الملابس شهدت حالة من الهدوء التام في الدقائق الأولى بعد المباراة، حيث لم يجرِ أي حديث بين اللاعبين، في ظل شعور جماعي بخيبة الأمل بعد توديع البطولة القارية.
كما سادت حالة من الندم بين بعض اللاعبين بسبب إهدار الفرص الحاسمة، مع اعتراف داخلي بوجود تقصير في استغلال لحظات المباراة الحاسمة.
تحرك فني ورسائل حاسمة
من جانبه، تدخل الجهاز الفني سريعًا لاحتواء الموقف، مطالبًا اللاعبين بإغلاق صفحة الخسارة والتركيز على المرحلة المقبلة، مع ضرورة تصحيح الأخطاء الفنية وعدم تكرارها.
وأكد الجهاز الفني على أهمية استعادة التركيز والروح القتالية، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية مهمة خلال الفترة القادمة.
تحرك إداري بقيادة سيد عبد الحفيظ
وفي سياق متصل، بدأ سيد عبد الحفيظ تحركاته الأولى داخل النادي عقب الصدمة الأفريقية، حيث يدرس فرض عقوبات مالية على بعض اللاعبين، ضمن خطة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل الفريق.
وتشير المصادر إلى أن الإدارة تدرس أيضًا إعادة تقييم شاملة لبعض العناصر، في ظل حالة الغضب بعد توديع البطولة.
غضب جماهيري وضغط متزايد
في المقابل، سادت حالة من الغضب بين جماهير الأهلي، التي طالبت بمحاسبة المقصرين وإعادة الفريق سريعًا إلى مساره الصحيح.
ويواجه الأهلي مرحلة حاسمة خلال الفترة المقبلة، لا تقتصر فقط على النتائج، بل تمتد إلى استعادة شخصيته القتالية المعروفة في المباريات الكبرى.المباريات الكبرى.







