عاد اسم رودري ليتصدر اهتمامات ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قدم لاعب الوسط الإسباني مستويات مميزة في كأس العالم 2026، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم موقفه من إمكانية التعاقد معه.
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو يرى أن رودري يمثل القطعة التي يحتاجها الفريق لتعزيز خط الوسط، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع منتخب إسبانيا في البطولة.
كأس العالم يغيّر موقف ريال مدريد
رغم أن اسم رودري ارتبط بريال مدريد خلال الأشهر الماضية، فإن تقدمه في العمر وسجله مع الإصابات جعلا إدارة النادي تتراجع عن فكرة التعاقد معه.
لكن تألقه في كأس العالم أعاد الملف إلى الواجهة، حيث تشير التقارير إلى أن مورينيو أبلغ إدارة النادي بقناعته الكاملة بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة في وسط الملعب.
مورينيو يطالب بصفقة جديدة
وبحسب الصحفي سيرجيو فالنتين، فإن ريال مدريد أعاد فتح ملف رودري بعد المستويات التي قدمها مع منتخب إسبانيا، فيما يواصل مورينيو الضغط من أجل ضم لاعب وسط جديد يمتلك خصائص مختلفة عن العناصر الحالية.
ويرى المدرب البرتغالي أن رودري يتميز بالانضباط التكتيكي، والقدرة على تنظيم اللعب، والخروج بالكرة تحت الضغط، وهي مواصفات يعتبرها ضرورية لدعم مشروع الفريق في الموسم المقبل.
برناردو سيلفا لا يغلق الملف
ورغم نجاح ريال مدريد في التعاقد مع برناردو سيلفا، فإن الجهاز الفني لا يزال مقتنعًا بضرورة إضافة لاعب وسط آخر يمنح الفريق مزيدًا من التوازن والخيارات الفنية.
ويُعد رودري من أبرز الأسماء المطروحة، في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها على المستوى المحلي والدولي.
موقف مانشستر سيتي يحسم الصفقة
يبقى موقف مانشستر سيتي العامل الأهم في مستقبل الصفقة، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي الإنجليزي، ما يمنحه السيطرة الكاملة على أي مفاوضات.
في المقابل، لا ينوي ريال مدريد الدخول في صفقة بمقابل مالي مبالغ فيه، خصوصًا مع تقدم اللاعب في العمر، وهو ما يجعل نجاح المفاوضات مرتبطًا بالمطالب المالية التي سيحددها مانشستر سيتي خلال الأسابيع المقبلة.







