بعد ثنائيته أمام رايو.. لامين يامال يحقق رقمًا استثنائيًا في الدوري الإسباني

photo 3528
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري الاسباني
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

لامين يامال يتصدر الدوري الإسباني برقم مذهل.. نجم برشلونة يثبت أنه أخطر صانع فرص

لم يحتج لامين يامال إلى وقت طويل حتى يترك بصمته الواضحة على بداية الموسم الجديد مع برشلونة. فبينما خطف الأنظار بتألقه الهجومي وتسجيله هدفين في شباك رايو فايكانو، كانت أرقامه في جانب آخر من اللعبة أكثر إثارة للاهتمام.

النجم الإسباني الشاب يتصدر حاليًا الدوري الإسباني في صناعة الفرص، في مؤشر جديد على حجم تأثيره المتزايد داخل منظومة هانسي فليك، وعلى الدور الذي أصبح يلعبه في صناعة الخطورة قبل أن يصل بنفسه إلى المرمى.

لامين يامال في صدارة الليغا

وفقًا لإحصائية نقلها موقع Squawka، صنع لامين يامال 13 فرصة خلال أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني، ليصبح أكثر لاعب صناعةً للفرص في المسابقة خلال هذه الفترة.

لامين يامال صنع فرصًا أكثر من أي لاعب آخر في الليغا خلال أول ثلاث جولات هذا الموسم: 13 فرصة.

الرقم يعكس بوضوح الدور الإبداعي الذي يؤديه يامال مع برشلونة. فاللاعب لا يعتمد فقط على الدخول إلى منطقة الجزاء ومحاولة التسجيل، وإنما أصبح مصدرًا مستمرًا للفرص لزملائه.

ومن الجهة اليمنى تحديدًا، يستطيع يامال تغيير اتجاه الهجمة في لحظة واحدة، سواء بالتحرك إلى الداخل، أو إرسال العرضيات، أو تمرير الكرات خلف الخط الدفاعي.

وتزداد قيمة الإحصائية بالنظر إلى أن اللاعب كان لا يزال في مرحلة استعادة كامل جاهزيته في بداية الموسم، بعدما عاد متأخرًا إلى فترة الإعداد عقب مشاركته في كأس العالم.

الأرقام ترد على كل شيء

بداية يامال القوية تأتي أيضًا في توقيت شهد الكثير من الحديث حول حالته مع برشلونة، بعدما ظهرت تكهنات بشأن عدم شعوره بالسعادة في بداية الموسم.

لكن اللاعب نفسه رد على هذه التكهنات بعد الفوز على رايو فايكانو، مؤكدًا أنه يشعر بالسعادة داخل النادي.

ومنذ ذلك الحين، جاءت أرقامه داخل الملعب لتقدم الإجابة الأقوى.

يامال لم يكتفِ بالوصول إلى صدارة صناعة الفرص في الليغا، بل سجل أيضًا ثنائية خلال الانتصار الأخير على رايو فايكانو، ليجمع بين التأثير في صناعة اللعب والحضور المباشر أمام المرمى.

وهذا تحديدًا ما يمنح برشلونة سببًا إضافيًا للتفاؤل.

فمع وجود لاعب يستطيع صناعة الفرص بهذا المعدل، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على التسجيل بنفسه، يصبح التعامل مع الجهة التي يشغلها أكثر صعوبة بالنسبة للمنافسين.

وبالنسبة لهانسي فليك، فإن استمرار يامال بهذا المستوى يمثل خبرًا مثاليًا قبل موسم يضع فيه برشلونة أهدافًا كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي.

الفريق بدأ الموسم بصورة مثالية، ويواصل البحث عن لقبه الثالث تواليًا في الدوري الإسباني، بينما يبقى دوري أبطال أوروبا الهدف الأكبر الذي يراود النادي وجماهيره.

وفي قلب هذه الطموحات يظهر اسم لامين يامال بوضوح.

فاللاعب الذي كان قبل فترة قصيرة لا يزال يُنظر إليه باعتباره موهبة استثنائية، بدأ يتحول شيئًا فشيئًا إلى أحد أهم مفاتيح برشلونة الهجومية.

ومع استمرار الأرقام في الارتفاع، يبدو أن السؤال لم يعد متعلقًا بما إذا كان يامال قادرًا على صناعة الفارق، وإنما إلى أي مدى يمكن أن يصل تأثيره خلال موسم كامل.

Scroll to Top