في برشلونة، لا تسير الأمور دائمًا بسلاسة، فبالرغم من الانسجام الظاهر بين اللاعبين، تظهر أحيانًا توترات ومشاكل شخصية. ومن أبرز الملفات الساخنة مؤخرًا، حالة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، الذي أصبح محل انتقادات متواصلة بسبب سلوكه ورفضه السابق الرحيل أو التوقيع على إعفاء طبي، ما أثار جدلًا حادًا مع الإدارة وأدى إلى سحب شارة القيادة منه.
ورغم كل ما قدمه للنادي من أداء ومهنية، شعر شتيغن أن مركزه لم يُحترم وأنه لم يُعامل كما يستحق، خصوصًا بعد الإصابات الأخيرة التي عانى منها، وكان يتوقع دعمًا أكبر من هانسي فليك، المدرب الذي طالما جمعته علاقة جيدة معه.
لكن المفاجأة جاءت عندما نصحه فليك ضمنيًا بالبحث عن مخرج سريع من كامب نو، مؤكدًا أن دوره سيصبح ثانويًا مع وصول خوان غارسيا من إسبانيول. اعتبر الحارس المخضرم هذا التصرف بمثابة خيانة، ما أدى إلى انقطاع شبه كامل في التواصل بين الطرفين.
وتزعم صحيفة “كيكر” أن التوتر بين فليك وتير شتيغن تصاعد باطراد خلال الأسابيع الأخيرة، مما دفع بيدري غونزاليس، أحد قادة الفريق، للتدخل ومحاولة تهدئة الوضع وإيجاد حل ودي قبل أن تتفاقم الأزمة.
الموقف يسلط الضوء على واقع صعب داخل برشلونة: حتى اللاعبون الأكثر خبرة وتأثيرًا قد يجدون أنفسهم أمام خيار صعب بعد تغير أولويات الجهاز الفني ووصول وجوه جديدة، ما يجعل مستقبل تير شتيغن في كامب نو غير مضمون.







