وضع حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، لاعب الوسط إمام عاشور في دائرة الملاحظات الفنية خلال المعسكر الحالي، بسبب بعض الملاحظات المرتبطة بالأداء الدفاعي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب بلجيكا.
وطالب الجهاز الفني اللاعب بضرورة الالتزام الكامل بالأدوار الدفاعية والضغط العكسي، خاصة في ظل قوة خط وسط المنتخب البلجيكي، واعتماد المنتخب المصري على التحولات الهجومية خلال اللقاء.
وتشير التقارير إلى أن حسام حسن ناقش مع إمام عاشور بشكل مباشر أهمية زيادة الفاعلية في الضغط بدون كرة، وعدم الاكتفاء بالأدوار الهجومية فقط، من أجل دعم ثنائي الوسط مهند لاشين ومروان عطية في التحكم بإيقاع المباراة.
ويأتي هذا التوجيه بعد ملاحظات فنية خلال مباراة ودية سابقة أمام روسيا، إضافة إلى بعض التدريبات الأخيرة التي لم يظهر فيها اللاعب بالشكل المطلوب دفاعيًا، ما دفع الجهاز الفني لتكثيف التعليمات الخاصة بهذا الجانب.
وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني متابعة عدة خيارات في خط الوسط، حيث يبرز اسم مصطفى زيكو ضمن العناصر المنافسة على المشاركة، في ظل سعي الجهاز للوصول إلى التشكيل الأمثل قبل الاستحقاقات الكبرى.
ويُعد إمام عاشور أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب المصري، لما يمتلكه من قدرات فنية وبدنية تمنحه أفضلية في وسط الملعب، إلا أن الجهاز الفني يشدد على ضرورة تطوير الأداء الدفاعي للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق منفصل، يواصل النادي الأهلي متابعة تطورات المشهد الكروي على الساحة المحلية والقارية، في ظل حالة من الترقب المرتبطة بملف الرخصة الأفريقية واللوائح التنظيمية الخاصة بالمشاركات في البطولات القارية، مع متابعة دقيقة لكافة المستجدات من جانب الإدارة.
وفي هذا السياق، أشار الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود ملفات مالية وقانونية ما زالت محل نقاش فيما يخص نادي الزمالك، خاصة المتعلقة ببعض الالتزامات والغرامات، وهو ما أثار حالة من الجدل حول تأثير هذه الملفات على موقف النادي من الحصول على الرخصة الأفريقية.
وتؤكد مصادر داخل النادي الأهلي أن الإدارة تتابع الموقف بالكامل من الناحية القانونية واللائحية، دون التدخل المباشر، مع الحرص على فهم كل ما يتعلق بشروط المشاركة في البطولات القارية خلال الموسم المقبل.
كما أوضحت المصادر أن الأهلي يضع جميع السيناريوهات المحتملة في الاعتبار، انتظارًا للقرارات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، قبل تحديد أي مواقف أو خطوات مستقبلية.
وفي الوقت نفسه، يواصل النادي الأهلي تجهيز فريقه للموسم الجديد بشكل طبيعي، مع التركيز على تدعيم الصفوف والاستعداد للمنافسات المحلية والقارية، دون الانشغال بالملفات الخارجية.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مراجعة الملفات المالية والإدارية الخاصة بالأندية، وهو ما سيحدد الموقف النهائي بشكل رسمي بشأن الرخصة الأفريقية.







