تحرك صامت داخل الأهلي يقلب حسابات الميركاتو الشتوي… اسم ثقيل يعود للواجهة ومفاجأة غير متوقعة في الكواليس

تحرك صامت داخل الأهلي يقلب حسابات الميركاتو الشتوي… اسم ثقيل يعود للواجهة ومفاجأة غير متوقعة في الكواليس
شاهد ملخص واهداف مباريات اليوم
شاهد ملخص واهداف الدوري المصري
جدول مواعيد ومعلقين مباريات اليوم

تسود حالة من التحركات الهادئة داخل أروقة النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الشتوية، وسط قناعة متزايدة بضرورة التدخل السريع قبل الدخول في مرحلة لا تحتمل الأخطاء، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية.

اللافت أن هذه التحركات لا تتعلق فقط بتدعيم الصفوف، بل ترتبط بسلسلة من التطورات المتلاحقة داخل وخارج الملعب، فرضت نفسها بقوة على طاولة صناع القرار، في وقت يحاول فيه النادي تفادي سيناريوهات معقدة قد تُربك الحسابات في النصف الثاني من الموسم.

ومع تصاعد الغموض، بدأ اسم ثقيل يتردد داخل الكواليس، بالتزامن مع فشل بعض المسارات البديلة، وظهور أزمات أخرى على مستوى المنتخبات زادت من تعقيد المشهد.

الصورة تتضح تدريجيًا…

دخل حمدي فتحي، لاعب وسط منتخب مصر ونادي الوكرة القطري، ضمن الخيارات الجادة المطروحة داخل الأهلي لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل الغموض المحيط بمستقبل المالي أليو ديانج، وبعد تعثر بعض الصفقات التي كان يُعوّل عليها في هذا المركز.

ويرى مسؤولون داخل القلعة الحمراء أن حمدي فتحي يمثل حلًا آمنًا وجاهزًا، لما يمتلكه من خبرات كبيرة، فضلًا عن تألقه اللافت مع منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، حيث شارك أساسيًا وقدم مستويات أعادت اسمه بقوة للمشهد.

وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية المدير الفني يس توروب، الذي شدد على ضرورة دعم بعض المراكز الحساسة بلاعبين أصحاب شخصية قوية وقدرة على التعامل مع ضغط البطولات الكبرى.

في المقابل، دخل نادي بيراميدز على خط المفاوضات، مجددًا محاولاته لضم حمدي فتحي، مستفيدًا من العلاقة الجيدة مع إدارة الوكرة، وهو ما فتح باب الصراع مجددًا على اللاعب وأشعل المنافسة خارج الملعب.

وعلى مسار آخر، حاول الأهلي استكشاف إمكانية التعاقد مع الجنوب أفريقي تيبوهو موكوينا، لاعب وسط صن داونز، إلا أن الملف واجه تعقيدات حاسمة، بعد تمسك اللاعب بالاستمرار ورفض إدارة ناديه فكرة بيع أحد أعمدته الأساسية، خاصة مع امتداد عقده حتى عام 2029، ورفض تقوية منافس مباشر في دوري أبطال أفريقيا.

أزمة موازية داخل منتخب مصر

بالتزامن مع ذلك، يعيش منتخب مصر حالة من القلق والارتباك الدفاعي، وتحديدًا في مركز الظهير الأيسر، بعد سلسلة من الضربات المتتالية التي وضعت الجهاز الفني في مأزق حقيقي.

البداية كانت مع تأكد إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، ليغيب رسميًا عن استكمال البطولة، ويفقد المنتخب أحد الحلول المهمة في هذا المركز، مع غموض حول موعد عودته للملاعب.

الأزمة الثانية تمثلت في الأداء الباهت لأحمد فتوح، الذي لم يظهر بالمستوى المنتظر، وتسبب بشكل مباشر في أخطاء دفاعية مؤثرة، أبرزها الهدف الذي استقبله المنتخب أمام بنين، ما أثار علامات استفهام حول قدرته على تحمل ضغط المباريات القادمة.

ومع إصابة محمود حسن تريزيجيه في كاحل القدم، تقلصت فرص الاستعانة به كحل مؤقت في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع حاجته لفترة علاج لا تقل عن أسبوعين.

القرار الذي فتح باب الجدل

وسط هذه الأزمات، عاد الحديث بقوة عن قرار حسام حسن باستبعاد أحمد نبيل كوكا من قائمة المنتخب قبل انطلاق البطولة، وهو القرار الذي وصفه كثيرون بالغامض، خاصة أن اللاعب كان عنصرًا أساسيًا في عدد كبير من مباريات تصفيات كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية.

ومع اقتراب المواجهات الأصعب في البطولة، يزداد الجدل حول جدوى هذا القرار، في ظل حاجة المنتخب إلى لاعب يجيد الأدوار الدفاعية ويملك الانضباط التكتيكي، وهي عناصر كان يمكن أن يوفرها لاعب الأهلي في توقيت بالغ الحساسية.

وبين تحركات الأهلي المتسارعة وأزمات المنتخب المتلاحقة، يبدو أن الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت ثقيلة، تعيد رسم المشهد بالكامل قبل فوات الأوان.

Scroll to Top