بدأ النادي الأهلي تحركات مبكرة لتدعيم خط الدفاع قبل انطلاق الموسم الجديد، في إطار خطة شاملة لإعادة بناء هذا المركز وتعزيز قوته بعناصر ذات خبرة وجودة فنية عالية.
وشهدت الساعات الأخيرة عودة اسم زين الدين بلعيد إلى دائرة اهتمامات الأهلي، بعدما كان قريبًا من الانضمام للفريق في وقت سابق، قبل تعثر الصفقة في اللحظات الأخيرة.
تجدد الحديث عن الصفقة جاء بعد تصريحات أحمد القندوسي، التي ألمح خلالها إلى وجود خلافات سابقة مرتبطة بملف الوكلاء، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول أسباب فشل المفاوضات.
وفي المقابل، خرج بلعيد بتوضيح عبر حسابه الرسمي، أشار فيه إلى وجود تفاصيل لم تكن معلنة سابقًا، مؤكدًا أنه فضّل الصمت في وقت سابق احترامًا لجميع الأطراف.
تحركات الأهلي تعكس توجهًا واضحًا نحو تدعيم الخط الخلفي، خاصة بعد التحديات التي واجهها الفريق دفاعيًا في الفترة الأخيرة، مع سعي الإدارة لبناء منظومة أكثر تماسكًا واستقرارًا.
ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة خطوات حاسمة، سواء بإعادة فتح باب التفاوض مع اللاعب أو دراسة بدائل أخرى، بهدف إتمام صفقة قوية تدعم دفاع الفريق وتلبي تطلعات الجماهير.
ويعتمد الأهلي حاليًا على خبرات ياسر إبراهيم في الخط الخلفي، مع وجود خطة لإضافة عناصر جديدة تعزز من قوة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.







