رحيل تشابي ألونسو عن ريال مدريد جاء بمثابة صدمة لكل من تابع الأحداث الأخيرة في سانتياغو برنابيو. الغموض بدأ يحيط بمستقبل المدرب منذ تصريحات فينيسيوس جونيور العلنية بعد استبداله في الكلاسيكو، واشتدت التكهنات مع سلسلة نتائج مخيبة، حيث حقق الفريق فوزين فقط في ثماني مباريات، وكان التعثر أمام سيلتا فيغو ومانشستر سيتي الأبرز.
في الأروقة، تم تداول اسم ألفارو أربيلوا كخيار محتمل لخلافة ألونسو في حال لم ينجح الفريق في الفوز ضد ألافيس، وهو ما تحقق لاحقًا، مع استمرار الفريق في سلسلة انتصارات متباينة أمام تالافيرا وإشبيلية وريال بيتيس، إلا أن الوضع داخل غرفة الملابس ظل غير متماسك.
مصادر مقربة أكدت أن جزءًا من اللاعبين لم يكن يثق بتوجهات ألونسو، حتى مع الانتصارات، وكان التذمر من طول الفيديوهات التحليلية قبل المباريات متكررًا، مما خلق فجوة بين المدرب وغرفة الملابس.
الأمور وصلت إلى ذروتها خلال مباراة كأس السوبر الإسباني ضد برشلونة. اعتماد ألونسو على أسلوب دفاعي مبالغ فيه أثار الجدل، ومع نهايتها، ظهرت صورة انتشرت كالنار في الهشيم: كيليان مبابي يتجاهل أوامر المدرب ويقود اللاعبين مباشرة إلى غرفة الملابس، متخطياً سلطة ألونسو بشكل مفاجئ.
المشهد كشف عن نفوذ غير متوقع للاعب الفرنسي داخل غرفة ملابس الملكي، ما أثار العديد من التساؤلات حول الديناميكيات الداخلية للفريق بعد السوبر، وعن الدور الحقيقي الذي يلعبه اللاعبون الكبار في صنع القرارات داخل النادي.







