تركت مواجهة برشلونة وإسبانيول شعورًا غريبًا، فرغم الفوز بالنقاط الثلاث، بدا الأداء أقل من المستوى المطلوب. في الكواليس، بدا أن لامين يامال يشعر بإحباط واضح من طريقة توزيع اللعب في مركز صانع الألعاب، وهو المركز الذي شغله رافينيا دون أن يُقنع أحدًا.
اللاعب الشاب يرى أن الفريق يفقد انسيابيته عندما يلعب رافينيا في العمق. البرازيلي لا يوفر الهدوء المطلوب لإيقاع الهجمات، وفقد الكرة مرات عديدة، ما أثر على انسيابية الفريق وأدى إلى شعور لامين بالعزلة وعدم الدعم في وسط الملعب.
هانسي فليك جرب إشراك رافينيا في العمق كحل مؤقت، لكن التجربة لم تُثمر. الدقة المفقودة وفقدان الكرة جعلت الفريق أقل تأثيرًا، بينما لامين يامال بدأ يظهر على أرض الملعب قدراته القيادية، مؤكدًا أنه قادر على قيادة خط الوسط وتحسين أداء الفريق في المباريات الحاسمة.
مع تكرار الأداء الضعيف لرافينيا، بدأ صبر لامين ينفد، وأصبح واضحًا أن المشكلة ليست فيه، بل في زميله الذي لم يقدم الأداء المتوقع في مركز حساس. هذه الديناميكية قد تُحدد مسار برشلونة في المرحلة القادمة، خاصةً في المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا في خط الوسط.







