تتصاعد حالة من القلق داخل مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، في ظل تحفظات على بعض قرارات المدير الفني الدنماركي ييس توروب، خاصة ما يتعلق بإدارة ملف اللاعبين الأساسيين وضغط المباريات خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
مخاوف من تكرار سيناريو الإصابات
مصادر داخل القلعة الحمراء أكدت وجود استياء من الاعتماد المكثف على عناصر بعينها، رغم ضغط المواجهات محليًا وقاريًا، وهو ما أدى إلى إصابات عضلية متكررة في الفترة الأخيرة.
الإدارة ترى أن دكة البدلاء تضم حلولًا فنية قادرة على تعويض الغيابات ومنح الأساسيين فترات راحة، تجنبًا لفقدان القوام الرئيسي قبل المواجهات المصيرية.
كما تلقى الجهاز الفني تنبيهات بشأن ضرورة إعادة توزيع الأحمال البدنية، تفاديًا لتفاقم الأزمة خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول المباريات.
انتقادات بعد مواجهة سموحة
ورغم الفوز على سموحة في اللقاء الذي أقيم على ملعب ملعب برج العرب، فإن الأداء الفني أثار جدلًا واسعًا.
النجم السابق هشام حنفي انتقد بعض الاختيارات التكتيكية، معتبرًا أن توظيف بعض اللاعبين في مراكز غير مناسبة أثر على الفاعلية الهجومية، إلى جانب الإصرار على إشراك لاعبين يعانون من إجهاد بدني رغم توفر بدائل جاهزة.
إعادة هيكلة مرتقبة في لجنة التعاقدات
في سياق متصل، تتجه إدارة الأهلي إلى إعادة تنظيم لجنة التعاقدات عبر تقسيمها إلى مسارين:
لجنة مختصة بالصفقات المحلية
لجنة معنية بالملفات الأجنبية
ووفقًا للمصادر، لا تزال المفاضلة قائمة لاختيار اسمين لدعم ملف التعاقدات المحلية، يتصدرها كل من عصام سراج ونادر خليل، في إطار بحث الإدارة عن عناصر قادرة على تلبية احتياجات الفريق بدقة وسرعة.
أما على صعيد الصفقات الأجنبية، فما زالت المشاورات مستمرة لحسم الهيكل النهائي للجنة، مع دراسة عدة خيارات قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأكد المصدر أن اسم هيثم عرابي لم يُطرح ضمن التصورات الحالية لإعادة تشكيل لجنة التعاقدات، نافيًا وجود أي توجه لعودته خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر استمرار محمد يوسف في منصبه كمدير رياضي، مع الحفاظ على عناصر الخبرة داخل منظومة العمل لضمان التنسيق الكامل بين الإدارة والجهاز الفني.







