كشفت مصادر مطلعة داخل الجهاز الفني للنادي الأهلي عن رؤية فنية واضحة لدى الدنماركي ييس توروب بشأن مسار بطولة دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، في ظل النسخة الحالية التي يراها من الأكثر قوة وتنافسية خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما دار داخل الجهاز الفني، فإن توروب يؤمن بأن الفوارق بين الفرق أصبحت محدودة للغاية، ولا توجد مواجهات سهلة في الأدوار الإقصائية، إلا أن ذلك لم يمنعه من تحديد ملامح المشهد النهائي للبطولة مبكرًا.
ويرى المدير الفني للأهلي أن نهائي دوري أبطال أفريقيا قد يكون مصريًا خالصًا، يجمع بين الأهلي وبيراميدز، مؤكدًا أن الفريقين يملكان الأفضلية الفنية والبدنية حاليًا، بفضل جودة العناصر، والاستقرار الفني، والعمق الكبير في التشكيل، مع التأكيد على أن هذا السيناريو يظل مرهونًا بعدم اصطدام الفريقين في مراحل مبكرة من البطولة.
وفي سياق متصل، شهدت الساعات الماضية تحركًا فنيًا مفاجئًا داخل الأهلي، بعدما اتخذ ييس توروب قرارًا خاصًا بشأن محمد علي بن رمضان، عقب تقييم دقيق لحالته البدنية والفنية خلال الفترة الأخيرة.
وترى الأجهزة الفنية أن اللاعب لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة التي تؤهله للمشاركة الأساسية بشكل منتظم، رغم القناعة التامة بإمكاناته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في وسط الملعب.
وعليه، قرر المدير الفني إخضاع بن رمضان لبرنامج إعداد خاص، يركز على رفع المعدل البدني وزيادة الجاهزية الفنية، خاصة في ظل ضغط المباريات واعتماد الفريق على إيقاع عالٍ في منطقة الوسط.
على جانب آخر، حسمت إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب موقفها النهائي من ملف إمام عاشور، وقررت تجميد فكرة تعديل عقد اللاعب خلال الفترة الحالية، رغم طرح الأمر سابقًا بقوة داخل أروقة النادي.
وأكدت مصادر داخل القلعة الحمراء أن الإدارة أبلغت اللاعب بشكل رسمي بعدم وجود نية لمناقشة أي تعديلات مالية في الوقت الراهن، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بسلوك اللاعب خارج الإطار الفني، إلى جانب محاولات سابقة من وكيل أعماله للضغط لتحسين المقابل المالي.
وترى إدارة الأهلي أن رحيل إمام عاشور بات احتمالًا قائمًا بقوة عقب المشاركة في كأس العالم، مع وجود قناعة داخل النادي بتلقي اللاعب عرضًا خارجيًا كبيرًا خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفع الإدارة لتأجيل أي خطوة تخص عقده، والالتزام ببنود التعاقد الحالي حتى تتضح الرؤية النهائية.
وشددت الإدارة على أن سياسة النادي تقوم على مبدأ واضح لا يقبل الاستثناءات، وهو أن الانضباط والالتزام فوق أي اعتبارات فنية أو تسويقية، مهما كان اسم اللاعب أو تأثيره داخل الملعب، في رسالة حاسمة تسعى الإدارة لترسيخها داخل غرفة الملابس خلال المرحلة المقبلة.







