تتجه إدارة نادي الأهلي لإحداث تغييرات قوية في قائمة الفريق، بعد استقرار شبه نهائي على عدم تفعيل بند الشراء لعدد من اللاعبين المعارين، في خطوة تستهدف إعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم المقبل.
وكشفت مصادر داخل النادي أن الجهاز الفني لم يُبدِ قناعة كافية بمستوى الثلاثي أحمد رمضان بيكهام ومروان عثمان والأنجولي كامويش، بعد فترة من التقييم الفني، ما دفع الإدارة للتفكير في توجيه الشكر لهم بنهاية الموسم الجاري.
ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة لتدعيم الفريق بعناصر أقوى، قادرة على تلبية طموحات النادي في المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، بدأت تحركات مكثفة داخل الأهلي لاستعادة خدمات المدافع الدولي محمد عبد المنعم، لاعب الفريق السابق والمحترف حاليًا في صفوف نيس، في إطار خطة دعم الخط الخلفي.
وترى إدارة النادي أن عبد المنعم يمثل الخيار الأمثل لتعزيز الدفاع، في ظل خبراته الكبيرة وشخصيته القيادية، خاصة بعد ظهور بعض الثغرات الدفاعية في المباريات الأخيرة.
وتدرس الإدارة فتح باب المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع تقديم عرض مالي مناسب لإقناعه بالعودة، في ظل رغبة النادي في استعادة صلابته الدفاعية المعهودة.
وعلى صعيد الاستعدادات الفنية، تلقى الجهاز الفني بقيادة ييس توروب دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام الترجي الرياضي التونسي، بعد التأكد من جاهزية الثنائي أحمد سيد زيزو وأليو ديانج.
وأثبتت الفحوصات الطبية تعافي اللاعبين من الإصابات التي لحقت بهما مؤخرًا، ليصبحا جاهزين للمشاركة بشكل طبيعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في مباراة حاسمة.
وتُعد هذه التطورات دفعة معنوية كبيرة للأهلي، الذي يسعى للظهور بأفضل تشكيل ممكن في المواجهات المقبلة، وسط تطلعات جماهيره لموسم قوي يعيد الفريق إلى منصات التتويج بقوة.







