يستعد نادي ريال مدريد لمرحلة جديدة مليئة بالتغييرات، في ظل التحضير للموسم المقبل، رغم ارتباط القرارات الحاسمة بملف الانتخابات الرئاسية المقررة في 7 يونيو، والتي قد تعيد رسم ملامح الإدارة وخطة الانتقالات داخل النادي.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن فلورنتينو بيريز يضع اللمسات الأخيرة على مشروع فني جديد يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو، في حال استكمال الإجراءات النهائية المتعلقة بفسخ عقده السابق، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة إعادة بناء واسعة داخل الفريق الأول.
مورينيو يتحرك مبكرًا ويحدد أول أهدافه
وفقًا لما كشفه الصحفي ميغيل سيرانو، فإن مورينيو بدأ بالفعل في وضع أولوياته الفنية، حيث تواصل مباشرة مع المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني لإقناعه بالانضمام إلى ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد باستوني، لاعب إنتر ميلان، أحد أبرز الأسماء المرشحة لتعزيز خط الدفاع، خاصة مع حاجة الفريق إلى تدعيم مركز قلب الدفاع بعد تراجع العمق الدفاعي وتزايد الإصابات في المواسم الأخيرة.
خطة دفاعية جديدة داخل سانتياغو برنابيو
ويرغب مورينيو في بناء خط دفاع قوي يعتمد على لاعب قائد يمتلك خبرة أوروبية كبيرة، وهو ما يجده في باستوني، الذي أصبح هدفًا أساسيًا ضمن مشروع إعادة الهيكلة الدفاعية.
وتشير التقارير إلى أن إدارة ريال مدريد تدرس إمكانية التحرك لاحقًا لفتح باب المفاوضات، خاصة أن قيمة اللاعب السوقية مرتفعة، ويملك عقدًا طويل الأمد مع ناديه الإيطالي.
عامل الانتخابات يؤجل الحسم
ورغم التحركات المبكرة، فإن الملف الانتقالي داخل ريال مدريد لا يزال مرتبطًا بنتائج الانتخابات المقبلة، حيث تسعى الإدارة الحالية لتجنب أي قرارات رسمية قبل استقرار الوضع الإداري.
لكن مصادر مقربة من النادي تؤكد أن التخطيط للموسم 2026/2027 بدأ بالفعل داخل أروقة النادي، مع وضع قائمة أولويات واضحة لدعم الفريق بعناصر من الطراز الرفيع.
إعادة بناء مرتقبة داخل ريال مدريد
وتأتي هذه التحركات في ظل توجه داخل النادي لإعادة بناء الخط الخلفي، مع توقعات برحيل أو إعادة تقييم عدد من اللاعبين، بالتوازي مع الاعتماد على أسماء شابة وعناصر خبرة قادرة على إعادة التوازن للفريق في المنافسات المحلية والأوروبية.
ويبدو أن مشروع مورينيو المحتمل يمثل بداية مرحلة جديدة داخل ريال مدريد، تقوم على الحسم السريع في سوق الانتقالات، وإعادة تشكيل هوية الفريق بما يتماشى مع طموحات النادي في العودة للهيمنة القارية.







