تتجه أنظار جماهير الكرة الإفريقية، مساء اليوم، إلى واحدة من أقوى مواجهات كأس الأمم الإفريقية، عندما يصطدم منتخب مصر بنظيره السنغالي في نصف النهائي، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً على المستويين الفني والنفسي.
وقبل ساعات من انطلاق اللقاء، اتخذ حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قراراً مفاجئاً أثار الكثير من الجدل داخل الأوساط الكروية، بعدما استقر على بقاء أحمد السيد زيزو على دكة البدلاء في المواجهة المرتقبة أمام السنغال، على أن يتم الدفع به كورقة رابحة خلال مجريات اللقاء.
في المقابل، يتجه الجهاز الفني للاعتماد على إمام عاشور في قلب وسط الملعب، بعدما لفت الأنظار بقوته الهجومية وسرعته في التحول للأمام، على أن يسانده كل من حمدي فتحي ومروان عطية، في محاولة لفرض السيطرة على وسط الملعب أمام القوة البدنية لمنتخب السنغال.
وبرر الجهاز الفني هذا التوجه بالملاحظات التي تم تسجيلها مؤخراً على أداء زيزو، خاصة ما يتعلق ببطء نقل الكرة للأمام، وهو ما دفع حسام حسن للبحث عن حلول أكثر سرعة وفاعلية في نصف النهائي.
في الوقت نفسه، عاد اسم محمود حسن تريزيجيه ليطرح نفسه بقوة داخل حسابات التشكيل الأساسي، حيث يفاضل حسام حسن بينه وبين إمام عاشور، في ظل الرغبة في تحقيق أكبر قدر من الانضباط التكتيكي، مع ترجيح حسم القرار النهائي خلال الساعات القليلة التي تسبق اللقاء.
وعلى صعيد آخر، اشتعلت الأجواء خارج الملعب بعدما أبدت وسائل إعلام سنغالية اعتراضها على تعيين الحكم الجابوني بيير جيسلان أوتشو لإدارة المباراة، وهو الحكم نفسه الذي أدار لقاء مصر وبنين في دور الـ16، الذي انتهى بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1.
بالتوازي مع ذلك، تواصل التحركات القوية داخل النادي الأهلي، حيث أكد مصدر مسؤول نجاح الإدارة في حسم صفقة جديدة ضمن الميركاتو الشتوي، بضم أحمد عيد لاعب المصري البورسعيدي، لتدعيم الجبهة اليمنى والخط الدفاعي للفريق الأحمر.
وتأتي صفقة أحمد عيد بعد التعاقد مع عمرو الجزار مدافع البنك الأهلي، ويوسف بلعمري لاعب الرجاء المغربي، بالإضافة إلى مروان عثمان لاعب سيراميكا كليوباترا، في إطار خطة شاملة لتعزيز الصفوف محلياً وقارياً.
كما تعمل إدارة الأهلي حالياً على إنهاء الصفقة الخامسة، حيث يتواجد سيد عبد الحفيظ في إحدى الدول الأوروبية للتفاوض على ضم مهاجم أجنبي، تشير التوقعات إلى أنه من القارة الإفريقية، ليمنح الفريق إضافة هجومية قوية قبل غلق باب الانتقالات الشتوية.
كل هذه التطورات، سواء داخل معسكر منتخب مصر أو في كواليس الأهلي، تعكس حالة من النشاط والقرارات الحاسمة، في توقيت حساس قد يحمل الكثير من المفاجآت خلال الأيام القليلة المقبلة.







