في الكواليس، لا تسير الأمور بشكل عشوائي داخل معسكر المنتخب المصري قبل المواجهة المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا. تحركات محسوبة، تعليمات صارمة، وتركيز كبير على تفصيلة واحدة قد تصنع الفارق في مباراة لا تقبل الأخطاء.
مصادر مطلعة كشفت أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يعمل على خطة دفاعية معقدة، هدفها تقليص خطورة السلاح الأبرز لدى المنافس، مع إعادة توزيع الأدوار داخل الملعب لضمان التوازن وعدم الانكشاف في اللحظات الحاسمة.
ومع اقتراب موعد المباراة، بدأت تتضح ملامح الخطة بالكامل.
تفاصيل الخطة وملف الغيابات
يعتمد حسام حسن على رقابة مزدوجة لإيقاف النجم السنغالي ساديو ماني، من خلال محمد هاني على الجبهة اليمنى، مع دعم مستمر من حمدي فتحي حال تحركات ماني نحو العمق. الجهاز الفني يركز على غلق المساحات وتعطيل السرعات، مع الضغط المبكر لتقليل خطورة التحولات الهجومية.
في الوقت ذاته، يواجه ستة لاعبين من المنتخب المصري خطر الغياب عن النهائي حال التأهل، وهم محمد الشناوي، حمدي فتحي، رامي ربيعة، مروان عطية، أحمد فتوح، وحسام عبد المجيد، بسبب تراكم البطاقات الصفراء، ما يفرض حذرًا شديدًا في الالتحامات.
الروح المعنوية داخل المعسكر مرتفعة بعد الفوز المثير على كوت ديفوار، ويعوّل الجهاز الفني على هذا الزخم لعبور عقبة السنغال، في انتظار مواجهة محتملة في النهائي أمام الفائز من لقاء المغرب ونيجيريا.
تحرك موازٍ في الأهلي
على صعيد متصل، كشف مصدر مسؤول أن النادي الأهلي يراقب عن قرب مدافع المصري البورسعيدي خالد صبحي، تمهيدًا للتحرك الرسمي لضمه خلال الفترة المقبلة. اللاعب يحظى بإشادة كبيرة بعد مستواه اللافت محليًا وقاريًا، ويُعد أحد اكتشافات حسام حسن مع المنتخب.
إدارة الأهلي تنتظر عودة اللاعب من معسكر أمم إفريقيا لحسم الملف بشكل نهائي، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة ييس توروب في تدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم أداء ثابت، خاصة مع الإصابات والغيابات الأخيرة.
وبين حسابات نصف النهائي الإفريقي وتحركات سوق الانتقالات، تبدو الأيام المقبلة حاسمة على أكثر من جبهة.







