بدأ لويس دي لا فوينتي بالفعل إعداد تشكيلة المنتخب الإسباني التي سيعلن عنها في مارس، مع مواجهة مرتقبة وصعبة أمام الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم ولقبي كوبا أمريكا الأخيرين، ويضم نجومًا كبارًا مثل ليونيل ميسي وجوليان ألفاريز وإنزو فرنانديز.
هذه المباراة ليست مجرد اختبار ودي، بل فرصة لاختبار لاعبين جدد وتجهيزهم لكأس العالم 2026. من بين الأسماء التي يدرسها دي لا فوينتي: خوان غارسيا، ألفارو كاريراس، ألبرتو موليرو، وغونزالو غارسيا، الذين قد يحصلون على أول ظهور لهم مع المنتخب الوطني كمكافأة على الأداء المميز ولتقييم جاهزيتهم للمنافسات الكبرى.
المهاجم الجديد من ريال مدريد أثار اهتمام الجهاز الفني بعد ثلاثيته الأخيرة في مرمى بيتيس، ما جعله مرشحًا للانضمام للتشكيلة، إلا أن وجود لاعبين أساسيين مثل ميكيل أويارزابال وفيران توريس، مع أداء قوي من بورخا إغليسياس، يفرض التضحية بلاعب آخر لإفساح المجال له.
المرشح الأبرز للاستبعاد هو سامو أغيهوا أوموروديون، أحد أكثر المواهب الواعدة في إسبانيا، الذي لم ينجح في ترجمة تألقه مع نادي بورتو إلى المنتخب الوطني، حيث لم يسجل أي هدف حتى الآن، رغم سجله الرائع محليًا بـ19 هدفًا وصناعة 25 هدفًا. هذا الوضع قد يسمح لغونزالو غارسيا بحجز مكانه في التشكيلة، بحسب صحيفة “أ بولا”.
مع اقتراب الإعلان الرسمي، تبقى هذه أولى مفاجآت دي لا فوينتي التي قد تحدد ملامح المنتخب قبل المواجهة الكبرى أمام أبطال العالم.







