أعلن المدرب لويس دي لا فوينتي ملامح قائمته النهائية لمنتخب منتخب إسبانيا استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، مع الاعتماد بشكل كبير على القوام الأساسي الذي حقق نجاحات في الفترة الأخيرة، دون تغييرات جذرية في الهيكل العام للفريق.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت بعد تعرض المهاجم سامو أوموروديون لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي، ما يعني غيابه عن البطولة بشكل رسمي، وفتح باب المنافسة على أحد أهم المراكز في التشكيلة.
في ظل هذا الغياب، يظل الثنائي فيران توريس وميكيل أويارزابال ضمن الأسماء المؤكدة في الخط الأمامي، بينما يدور الجدل حول اللاعب الثالث الذي سيكمل ثلاثي الهجوم.
تشير تقارير صحفية إلى أن المدرب يميل للاعتماد على بورخا إغليسياس، في ظل خبرته ومستواه المميز هذا الموسم، بينما لا يزال ألفارو موراتا حاضرًا في الحسابات بفضل خبرته القيادية، رغم تراجع مستواه مؤخرًا.
في المقابل، تراجعت فرص اللاعب الشاب غونزالو غارسيا، رغم أرقامه اللافتة مؤخرًا، حيث قدم مستويات قوية وسجل أهدافًا حاسمة، إلا أن قلة الخبرة الدولية قد تحرمه من التواجد في القائمة النهائية.
ويبدو أن الجهاز الفني يفضل الاعتماد على عناصر تمتلك الخبرة في البطولات الكبرى، في ظل طموحات المنافسة على اللقب العالمي، ما يجعل الصراع على خط الهجوم أحد أبرز الملفات الساخنة داخل المنتخب الإسباني قبل انطلاق البطولة.







