تتجه الأنظار داخل الكرة الإسبانية إلى مستقبل أليخاندرو بالدي مع منتخب إسبانيا، بعد تراجع حظوظه بشكل كبير عقب ظهوره الأخير أمام أتلتيكو مدريد، في مباراة أثارت الكثير من الجدل حول مستواه الفني.
دي لا فوينتي يتمسك بخياراته الأساسية
المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي لم يُبدِ ثقة كاملة في ظهير برشلونة منذ توليه المهمة خلفًا لـلويس إنريكي.
وخلال الفترة الماضية، اعتمد بشكل ثابت على الثنائي مارك كوكوريلا لاعب تشيلسي وأليخاندرو غريمالدو نجم باير ليفركوزن في مركز الظهير الأيسر، مستندًا إلى استقرار أدائهما وانسجامهما التكتيكي.
أرقام لا تخدم بالدي
بالدي، البالغ من العمر 22 عامًا، لم يمثل إسبانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتحديدًا منذ كأس العالم في قطر. الإصابات المتكررة وتذبذب المستوى أبعداه تدريجيًا عن الحسابات الفنية، رغم الإمكانيات البدنية الكبيرة التي يتمتع بها وسرعته العالية.
ورغم بدايته القوية حين فرض نفسه أساسيًا مع تشافي هيرنانديز، إلا أنه لم يستعد نفس النسق الذي قدمه في موسمه الأول، مع استمرار الملاحظات المتعلقة بالأداء الدفاعي وقلة الفاعلية الهجومية.
لا أولوية في القائمة.. حتى كخيار بديل
وفقًا لما أوردته صحيفة توتوسبورت، فإن بالدي لا يُعد الخيار البديل الأول في حسابات الجهاز الفني، حتى في حال تعرض أحد اللاعبين الأساسيين لإصابة طارئة قبل بطولة كأس العالم 2026.
المدرب الإسباني يُفضل دراسة أسماء أخرى، من بينها ألفارو كاريراس لاعب ريال مدريد، ما يعكس ترتيبًا واضحًا في أولويات الجهاز الفني.
مستقبل معلق بانتظار الاستقرار
في ظل المنافسة القوية على مركز الظهير الأيسر، تبدو فرص بالدي محدودة ما لم ينجح في استعادة ثباته الفني والبدني خلال المرحلة المقبلة.
القرار النهائي لم يُعلن رسميًا، لكن المؤشرات الحالية تضع اللاعب خارج الحسابات المبدئية لبطولة 2026، في انتظار تطورات جديدة قد تعيد ترتيب المشهد.







