بدأت رحلة ماركوس راشفورد مع برشلونة تحمل الكثير من التوقعات، لكنها سرعان ما تحولت إلى علامات استفهام داخل النادي. المهاجم الإنجليزي وصل كخيار هجومي سريع وقادر على تسجيل الأهداف، لكن مع مرور الأسابيع، ظهرت علامات ضعف واضحة على مستواه، ما أثار تساؤلات كبيرة حول جدوى استمرار الاستثمار فيه.
المدرب هانسي فليك لديه موقف واضح وحاسم: اللاعب لا يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من مشروع موسم 2026/27 إلا في حالة واحدة، وهو الانضمام مجانًا. أي سيناريو آخر لا يُحتمل، خاصة مع وضوح التباين بين أداء راشفورد ومستوى لاعبين آخرين مثل رافينيا، الذين أثبتوا جدارتهم وموثوقيتهم على أرض الملعب.
الأداء الفني والقرار الإداري
على الرغم من الالتزام والانضباط الذي يظهره راشفورد، فإن فليك يرى أنه لا يُحدث الفرق المطلوب، ولا يُساعد الفريق في اللحظات الصعبة، ولا يمكن أن يُبرر استثمارًا ماليًا كبيرًا فيه. لقد أصبح واضحًا أن اللاعب لا يملك القدرة على حجز مكان أساسي في المباريات المهمة، ويقتصر دوره على تقديم دعم من مقاعد البدلاء أو في مباريات متقاربة النتيجة.
القرار النهائي للنادي
برشلونة اتخذ موقفًا عمليًا وحازمًا: استمرار راشفورد في الكامب نو مرتبط بشروط واضحة، وأي تكلفة مالية كبيرة لاستمراره ستكون غير منطقية بالنظر إلى ضمانات الأداء الحالية. فليك، الذي يسعى لبناء مشروع مستقبلي قوي لموسم 2026/27، لن يعتمد على اللاعب في خططه، ما يجعل الاستمرار مرتبطًا بالانضمام مجانًا فقط.
النادي يسعى للاستثمار في لاعبين أكثر موثوقية، قادرين على تنفيذ فلسفة فليك وتقديم تأثير ملموس، بينما ينتهي مستقبل راشفورد إلى مرحلة حاسمة تتوقف على اتفاق مالي واضح ومباشر.







