تركت مباراة برشلونة وإسبانيول شعورًا غريبًا للجماهير. فرغم فوز الفريق بالنقاط الثلاث، كان الأداء دون المستوى المطلوب، خصوصًا في العمق الهجومي حيث ظهر خلل في التواصل بين اللاعبين.
اضطر رافينيا دياس لمتابعة ماركوس راشفورد وهو يشارك بشكل غير متوقع في التشكيلة الأساسية، رغم أن الديربي كان أول اختبار كبير هذا العام وأحد أكثر المباريات تكافؤًا. وكان رافينيا قد أوصى هانس-ديتر فليك بإبقاء راشفورد على مقاعد البدلاء، مؤكدًا أن انسجامهما على أرض الملعب ضعيف وأن أداء اللاعب الإنجليزي الأخير لا يستحق مكانًا أساسيًا.
ذكرت صحيفة غلوبو إسبورتي أن الجناح البرازيلي البالغ من العمر 29 عامًا يشعر براحة أكبر على الجناح الأيسر، وليس في مركز صانع الألعاب، حيث لم ينجح في فرض إيقاعه عند اللعب في العمق. ومع ذلك، تجاهل المدرب الألماني هذه التوصية، ما أدى إلى تغيير مجريات المباراة بين الشوطين.
بعد تدخل فليك، دخل المهاجم الإنجليزي فيرمين لوبيز، وتم وضع رافينيا على الجناح الأيسر، ما أثبت أهميته في حصد النقاط الثلاث. ساهم اللاعب رقم 16 في صناعة هدفي داني أولمو وروبرت ليفاندوفسكي، وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة بفضل تمريراته الحاسمة وفعاليته الكبيرة.
مع ذلك، ظل رافينيا دياس يعتقد أن وجود فيرمين لوبيز إلى جانبه هو الأنسب للفريق، وأن اختيارات فليك يجب أن تعكس الانسجام الطبيعي بين اللاعبين في الملعب. ويأمل البرازيلي أن يتم الاستماع لرأيه أكثر في المستقبل، خاصة في المباريات الكبرى مثل نصف نهائي كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيك بلباو، حيث ستكون خيارات الهجوم حاسمة.
في الوقت ذاته، يظل برشلونة أمام فرصة للاحتفال بأول لقب هذا الموسم، لكن النجاح يعتمد على كيفية إدارة هانسي فليك للخيارات التكتيكية، وضمان انسجام اللاعبين الأساسيين مثل رافينيا وفيرمين مع عناصر الفريق الأخرى لتحقيق أفضل النتائج.







