في تحرك عاجل يعكس حجم الغضب داخل القلعة الحمراء، استقر مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب على إجراء تغييرات جذرية داخل الفريق الأول، عقب الهزيمة الثقيلة أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة في الدوري المصري.
مصادر مطلعة كشفت أن الإدارة قررت فتح الباب أمام رحيل عدد من نجوم الصف الأول، حال وصول عروض مالية قوية، في خطوة تهدف لإعادة التوازن داخل غرفة الملابس وتقليل الأعباء المالية، إلى جانب إنهاء حالة التراجع الفني التي ضربت الفريق مؤخرًا.
ويتصدر قائمة المرشحين للرحيل الثنائي إمام عاشور وأشرف بن شرقي، حيث لا تمانع الإدارة فكرة بيع أي منهما إذا توفرت عروض مناسبة، ضمن خطة إعادة الهيكلة الشاملة.
في السياق ذاته، منح الخطيب الضوء الأخضر لكل من سيد عبد الحفيظ وياسين منصور لقيادة ملف تطوير الفريق خلال المرحلة المقبلة، والتي ستشهد تغييرات واسعة تشمل الاستغناء عن عدد من اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المنتظر.
وعلى صعيد آخر، نفت مصادر داخل النادي بشكل قاطع الأنباء المتداولة بشأن استقالة محمود الخطيب، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، مع التشديد على استمرار الإدارة في تنفيذ خطة إصلاح شاملة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
الهزيمة الأخيرة لم تكن مجرد خسارة نقاط، بل ضربة قوية لآمال الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، خاصة مع اتساع الفارق مع الزمالك، ما يزيد من صعوبة التأهل لدوري أبطال أفريقيا في الموسم المقبل.
تصريحات الإعلامي أحمد شوبير زادت من حدة القلق، حيث أشار إلى أن الفريق بات مهددًا حتى بفقدان فرصة المشاركة في الكونفيدرالية، في ظل المنافسة القوية من سيراميكا كليوباترا.
المشهد الحالي داخل الأهلي يؤكد أن الموسم يقترب من نهايته بشكل صادم، مع اتجاه قوي لإعادة بناء الفريق من جديد، عبر صفقات مختلفة وتصحيح مسار التعاقدات، في محاولة لاستعادة الهيبة القارية والمحلية سريعًا.







