تشهد كواليس النادي الأهلي حالة من التوتر بعد تراجع النتائج في توقيت حاسم من الموسم، وسط قناعة داخلية بأن ما يحدث هو نتيجة مباشرة لسلسلة قرارات إدارية وفنية أثّرت على استقرار الفريق، وفتحت الطريق أمام نادي الزمالك للعودة بقوة إلى سباق اللقب.
قرارات حاسمة قلبت المشهد
البداية كانت باختيار المدرب خوسيه ريفيرو، في خطوة أثارت الجدل داخل النادي، خاصة مع وجود بدائل قوية مثل جوزيه جوميز، ما انعكس على شخصية الفريق داخل الملعب وأفقده الحسم في اللحظات الصعبة.
وفي ملف الدفاع، عانى الأهلي من ثغرات واضحة بعد رحيل أسماء مؤثرة مثل رامي ربيعة وأكرم توفيق، إلى جانب غياب محمد عبد المنعم، دون تعويضات بنفس الجودة، ما كلّف الفريق نقاطًا حاسمة.
أزمة عقود وهجوم بلا أنياب
التعاقد مع المدرب ييس توروب بشروط غير مرنة زاد من تعقيد المشهد، حيث أصبح رحيله مكلفًا بسبب الشرط الجزائي المرتفع، رغم تراجع الأداء.
هجوميًا، فشل الفريق في استغلال الفرص، مع علامات استفهام حول صفقة آيسلتن كامويش، في ظل غياب مهاجم حاسم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف.
جدل تحكيمي يزيد الضغط
على صعيد آخر، أثار تعامل الإدارة مع بعض القرارات التحكيمية انتقادات واسعة، خاصة بعد الجدل الذي رافق مباراة الزمالك أمام بيراميدز، ما زاد من الضغوط الجماهيرية والإعلامية.
تحرك عاجل لحسم ملف المدرب
في موازاة ذلك، بدأت إدارة الأهلي دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين جدد، أبرزهم جوزيه جوميز، حسام البدري، وعماد النحاس، تحسبًا لأي تغيير فني مرتقب.
ورغم هذه التحركات، قررت الإدارة تجميد المفاوضات مؤقتًا للحفاظ على تركيز الفريق قبل المواجهة المصيرية أمام بيراميدز في الدوري المصري الممتاز، والتي قد تحدد ملامح الصراع على اللقب.
مراجعة شاملة بعد نهاية الموسم
تسعى الإدارة لإنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، سواء بحصد اللقب أو ضمان التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا، على أن يتم فتح ملف المدير الفني وإعادة تقييم كافة القرارات بعد نهاية الموسم، ضمن خطة لإعادة بناء الفريق والعودة سريعًا لمنصات التتويج.







