كشفت تقارير صحفية أن أحد لاعبي برشلونة الشباب، روني باردغي، طلب من وكيل أعماله البدء في البحث عن نادٍ جديد خلال فترة الانتقالات المقبلة، في خطوة تعكس اقتراب رحيله عن الفريق الكتالوني.
وبحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن قرار اللاعب جاء بعد شعوره بعدم الرضا عن دوره داخل الفريق هذا الموسم، حيث يشارك بشكل محدود للغاية، ما دفعه إلى التفكير الجاد في خوض تجربة جديدة تضمن له دقائق لعب أكبر واستمرارية فنية.
ويواجه باردغي منافسة قوية داخل تشكيل برشلونة، خاصة في مركزه الذي يشغله النجم لامين يامال، إلى جانب اعتماد المدرب هانسي فليك في بعض الأحيان على خيارات هجومية أخرى مثل فيران توريس، ماركوس راشفورد، داني أولمو، بابلو جافي وفيرمين لوبيز، وهو ما قلل من فرص مشاركته بشكل منتظم.
وانضم اللاعب السويدي إلى برشلونة قبل موسم واحد فقط، في صفقة اعتبرها النادي استثمارًا مستقبليًا بتكلفة تجاوزت مليوني يورو، وسط توقعات بأنه سيحتاج إلى وقت للتأقلم قبل حجز مكان أساسي.
لكن الواقع الفني لم يمنحه الفرصة المنتظرة، رغم ظهوره ببعض اللمحات الإيجابية خلال مشاركاته المحدودة، ما زاد من حالة الإحباط لديه.
كما أشارت التقارير إلى وجود توتر في العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، حيث عبّر باردغي في أكثر من مناسبة عن عدم رضاه عن قلة دقائق اللعب، وهو ما لم يلقَ قبولًا داخل الجهاز الفني.
وبحسب نفس المصادر، فإن إدارة برشلونة تدرس حاليًا خيارين لمستقبل اللاعب: إما إعارته إلى أحد أندية الدوري الإسباني لمنحه فرصة أكبر للتطور، أو بيعه بشكل نهائي في حال وصول عرض مناسب خلال فترة الانتقالات.
ويأتي هذا الملف في إطار إعادة هيكلة بعض العناصر الشابة داخل الفريق، مع سعي برشلونة لتحقيق التوازن بين التطوير الفني والاحتياجات التنافسية للموسم المقبل.







