تسود حالة من الغضب داخل أروقة النادي الأهلي بعد تراجع نتائج الفريق وخروجه من دوري أبطال إفريقيا، ما دفع الإدارة للتحرك سريعًا لإعادة ترتيب المشهد الفني قبل المرحلة المقبلة.
الهزيمة الأخيرة أمام الترجي التونسي عمّقت الأزمة، لتتزايد الضغوط على المدير الفني ياس توروب، وسط مطالب جماهيرية بضرورة التغيير بعد سلسلة من النتائج المخيبة على المستويين المحلي والقاري.
تحرك إداري واسم مفاجئ على الطاولة
مصادر داخل النادي أكدت أن الإدارة تدرس بجدية إنهاء التعاقد مع توروب، لكنها تؤجل القرار في الوقت الحالي بسبب الشرط الجزائي المرتفع، مع تجهيز بدائل قوية لقيادة الفريق.
ويبرز اسم رينيه فايلر كأحد أبرز المرشحين للعودة، في ظل خبرته السابقة مع الأهلي ومعرفته بطبيعة المنافسات المحلية والإفريقية، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في حسابات الإدارة.
كما تم تكليف خالد مرتجي بفتح باب المفاوضات مع المدرب السويسري خلال الأيام المقبلة، في خطوة تعكس جدية التحرك لإحداث تغيير فني شامل.
أزمة فنية تثير الجدل
في المقابل، أثار التباين الكبير في أداء بعض لاعبي الأهلي جدلًا واسعًا، بعد ظهورهم بمستوى مميز مع منتخب مصر، مقارنة بأدائهم المتراجع مع الفريق، وهو ما طرح تساؤلات حول طريقة توظيفهم فنيًا داخل الملعب.
هذا التراجع كشف عن مشكلات واضحة في التنظيم والأداء الجماعي، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني الحالي، وأعاد فتح ملف التقييم الشامل للمنظومة.
مرحلة حاسمة في انتظار القرار
الإدارة تسعى لاتخاذ القرار المناسب في توقيت دقيق، خاصة مع طموحات الفريق في استعادة المنافسة على البطولات، وهو ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني وشكل الفريق في الموسم الجديد.







