واصل الحكم الإسباني خيسوس جيل مانزانو تعزيز سمعته المثيرة للجدل مع مباريات برشلونة، بعد الأداء الأخير في ملعب أنويتا، الذي اعتبره الكثيرون ضارًا بالفريق الكتالوني. لم تقتصر مشكلات إدارة المباراة على اللاعبين الأكثر اندفاعًا، بل شملت حتى العناصر الهادئة مثل فرينكي دي يونج، مما زاد من حدة التوتر في صفوف الفريق.
ارتفع عدد المباريات التي أدارها جيل مانزانو لبرشلونة إلى 45 مواجهة، أشهر خلالها 12 بطاقة حمراء، ليصبح الفريق الكتالوني الأكثر طردًا تحت قيادته بفارق واضح، يليه ريال بيتيس بـ7 حالات طرد خلال 36 مباراة. سجل البطاقة الحمراء طاول نجومًا بحجم ليونيل ميسي، لويس سواريز، نيمار، روبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى داني ألفيس، كليمان لينجليه، سيرجي روبرتو، جيرارد بيكيه، وتشيزني، ليصبح جزءًا من تاريخ طويل من القرارات المثيرة للجدل ضد النادي.
في أنويتا، ألغى جيل مانزانو هدفًا لـ فيرمين بداعي خطأ سابق على داني أولمو، بينما تجاهل مخالفة مماثلة قبل هدف ريال سوسيداد الأول، وألغى هدفًا آخر لـ لامين يامال بداعي تسلل مثير للجدل. كما جاءت البطاقة الحمراء لـ كارلوس سولير وسط أجواء مشحونة، قبل أن يتدخل الفار لتصحيح قرار بشأن تدخل عنيف على بيدري، رغم أن الحكم كان في موقع مثالي لمشاهدة المخالفة.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث اختتم المباراة في الوقت بدل الضائع بعد 9 دقائق فقط، قبل ثانيتين من نهاية اللقاء، رغم محاولات واضحة من لاعبي الفريق المضيف لإضاعة الوقت، ما أشعل غضب الجماهير وزاد الجدل حول تحيز الحكم لصالح الفريق المضيف.
وفقًا لصحيفة إل ناسيونال الإسبانية، يخطط مسؤولو برشلونة بقيادة خوان لابورتا لتقديم شكوى رسمية إلى لجنة الحكام في الاتحاد الإسباني، بهدف استبعاد جيل مانزانو من إدارة مباريات الفريق الكتالوني خلال الفترة القادمة، للحفاظ على نزاهة المنافسات وإعادة الثقة للاعبي النادي وجماهيره.







