تتسارع التطورات داخل الكرة المصرية بعد الفوز المثير الذي حققه سيراميكا كليوباترا بقيادة المدير الفني المخضرم علي ماهر على الزمالك بنتيجة 2-1 في دور الـ16 من كأس مصر، في مباراة أعادت رسم خريطة المنافسة وأشعلت الجدل داخل أروقة الكرة المصرية.
علي ماهر يفرض نفسه على طاولة الأهلي
الأداء التكتيكي المنظم والتطور الواضح في أسلوب لعب سيراميكا، إلى جانب الاعتماد الذكي على العناصر البديلة ووضوح الهوية الفنية، فتح باب المقارنات داخل الأهلي.
وتؤكد مصادر مطلعة وجود حالة تقييم شاملة لما يقدمه المدير الفني الدنماركي ييس توروب، خاصة في ظل تحفظات تتعلق بعدم استغلال الصفقات الجديدة والكم الكبير من النجوم لتحقيق الأداء المنتظر، رغم تصدر الفريق مجموعته في دوري أبطال أفريقيا.
داخل القلعة الحمراء، يسود اتجاه واضح بأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، إذ يرتبط استمرار الجهاز الفني بقدرة الفريق على حصد لقب الدوري والتتويج القاري، لتجنب أي قرارات مفاجئة مع نهاية الموسم.
أزمة داخل الزمالك تعيد سيناريو الصفقات الكبرى
في المقابل، فجرت مشادة قوية بين عبد الله السعيد وزميله المدافع حسام عبد المجيد خلال مواجهة سيراميكا حالة من الجدل داخل الزمالك.
تراجع مستوى المدافع الشاب وتسببه في هدف عكسي وركلة جزاء مثيرة للجدل أهدرها لاحقًا النيجيري صديق أوجولا أعادا الحديث حول مستقبل اللاعب، في ظل سياسة بيع النجوم التي يتبعها مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب، ما يفتح باب التكهنات بشأن تحركات محتملة في سوق الانتقالات المقبل وانضمامه إلي الأهلي.
قرعة نارية تنتظر الأهلي في أفريقيا
على الصعيد القاري، أسفرت قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا عن مواجهة مرتقبة بين الأهلي والترجي الرياضي التونسي.
ووفقًا للقرعة، فإن تخطي الترجي سيضع الأهلي أمام تحدٍ إضافي، حيث سيخوض لقاء الإياب في نصف النهائي خارج أرضه، وهو السيناريو ذاته في حال بلوغ النهائي، ما يزيد من صعوبة المشوار نحو الحفاظ على اللقب.
مباراة الذهاب أمام الترجي ستقام في تونس يوم 14 مارس، بينما يحتضن استاد القاهرة لقاء العودة يومي 20 أو 21 مارس، في مواجهة توصف بأنها مفتاح الموسم بالنسبة للفريق الأحمر.
الأهلي يدخل مرحلة الحسم محليًا وأفريقيًا، بين ضغوط النتائج، وحسابات الإدارة، وتحديات الملاعب الخارجية… فهل ينجح في تجاوز العاصفة أم تحمل الأسابيع المقبلة قرارًا مدويًا داخل القلعة الحمراء؟







