يتصاعد الجدل داخل ريال مدريد قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونخ على ملعب “أليانز أرينا”، حول هوية الظهير الأيسر الأساسي، في ظل الحاجة الماسة لحلول دفاعية قادرة على إيقاف خطورة أحد أبرز نجوم الخصم، مايكل أوليس.
ووفقًا لتقارير صحفية، برز اسم الفرنسي فيرلان ميندي كخيار مفاجئ داخل حسابات الجهاز الفني بقيادة المدرب ألفارو أربيلوا، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى اعتماد أكبر على ألفارو كاريراس بعد إراحته في المباراة الأخيرة.
ويرى المدرب السابق زين الدين زيدان، الذي سبق له الإشراف على ميندي، أن الظهير الفرنسي يمتلك القدرات الدفاعية اللازمة لإيقاف خطورة أوليس، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا عاليًا.
موسم معقد وإصابات متكررة
عانى ميندي هذا الموسم من تراجع واضح في الجاهزية البدنية، بعد سلسلة إصابات متكررة، أبرزها إصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة مانشستر سيتي، ما قلص مشاركاته بشكل كبير، حيث لم يظهر إلا في دقائق محدودة أمام جيرونا بعد فترة غياب طويلة.
الأرقام تعكس حجم الأزمة، إذ غاب اللاعب عن عدد كبير من مباريات الموسم، ما أثر على استمراريته وثقة الجهاز الفني في جاهزيته الكاملة.
ورقة دفاعية رغم الغياب
ورغم ذلك، لا تزال قدرات ميندي الدفاعية محل تقدير داخل النادي، بفضل قوته البدنية، سرعته، وقدرته على قراءة اللعب، وهي عناصر تجعله خيارًا مثاليًا في مواجهة أجنحة سريعة وخطيرة مثل أوليس، الذي تألق بشكل لافت في مباراة الذهاب.
تحضيرات متقلبة قبل الحسم
في اللقاء الأخير أمام جيرونا، شارك فران غارسيا أساسيًا، بينما حصل كاريراس على راحة استعدادًا للموقعة الأوروبية الكبرى، في حين عاد ميندي تدريجيًا إلى أجواء الفريق وسط ترحيب جماهيري واضح في “سانتياغو برنابيو”.
قرار لم يُحسم بعد
حتى اللحظة، لم يُحسم اسم الظهير الأيسر الأساسي في مواجهة بايرن ميونخ، لكن دخول ميندي إلى دائرة الترشيحات يعكس حجم أهمية الجانب الدفاعي في هذه المواجهة الحاسمة.
وفي ليلة لا تقبل الأخطاء، قد يكون القرار النهائي في هذا المركز هو العامل الفارق في تحديد هوية المتأهل إلى الدور المقبل.







