محل اهتمام جماهير الأهلي، بعدما غاب لاعب الوسط عن مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر، وسط تساؤلات حول حالته البدنية وفرص ظهوره مع الفريق في افتتاح الدوري المصري. وكشف مصدر بالنادي تفاصيل البرنامج التأهيلي الذي خضع له اللاعب، مؤكدًا أن موقفه من المباراة المقبلة سيُحسم وفقًا لمدى جاهزيته البدنية.
سبب غياب إمام عاشور أمام برشلونة وموقفه من مباراة الأهلي المقبلة
غاب إمام عاشور عن مواجهة الأهلي وبرشلونة التي أقيمت مساء الأربعاء في كأس خوان جامبر، وهي المباراة التي خسرها الفريق الأحمر بنتيجة هدفين مقابل هدف، لتتجه الأنظار مباشرة إلى سبب غياب أحد أبرز عناصر خط وسط الفريق عن المواجهة التي مثلت آخر اختبار للأهلي قبل بداية الموسم الجديد.

غياب إمام عاشور لم يكن قرارًا مفاجئًا أو مرتبطًا باستبعاد فني، وإنما جاء في ظل برنامج تأهيلي خضع له اللاعب خلال الفترة الماضية بعد الإصابة التي تعرض لها مع منتخب مصر، الأمر الذي جعل الجهاز الفني والطبي يتعاملان مع عودته بصورة تدريجية.
إصابة إمام عاشور كانت بداية القصة
تعود تفاصيل غياب إمام عاشور إلى آخر مباراة شارك فيها اللاعب قبل فترة ابتعاده، عندما ظهر مع منتخب مصر أمام الأرجنتين يوم السابع من يوليو الماضي ضمن منافسات كأس العالم.

وخلال تلك المباراة تعرض لاعب الأهلي لإصابة بشد في العضلة الخلفية، وهو ما ترتب عليه دخوله في مرحلة من المتابعة الطبية والتأهيل، قبل أن يبدأ لاحقًا خطوات العودة إلى التدريبات الجماعية.
وبعد انتهاء ارتباطاته مع المنتخب، حصل إمام عاشور، إلى جانب عدد من لاعبي الأهلي الدوليين، على فترة إجازة امتدت حتى الثلاثين من يوليو، قبل أن يبدأ مرحلة جديدة في رحلة التعافي من الإصابة.
برنامج تأهيلي لمدة 15 يومًا
وفقًا لما كشفه مصدر بالنادي الأهلي، بدأ إمام عاشور برنامجه التأهيلي يوم الثاني من أغسطس، وذلك بعد خضوعه لقياسات بدنية وفحوصات طبية استمرت لمدة 48 ساعة للتأكد من حالته وتحديد البرنامج المناسب لعودته.
واستمر البرنامج التأهيلي لمدة 15 يومًا، وخلال هذه الفترة عمل الجهاز الطبي وفريق التأهيل على تجهيز اللاعب بصورة تدريجية، قبل أن ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدمًا من الاستعداد للمشاركة في التدريبات بالكرة.
وبالتالي، فإن وجود إمام عاشور ضمن حسابات الأهلي لمواجهة برشلونة لم يكن يعني بالضرورة أن اللاعب أصبح جاهزًا لخوض مباراة كاملة، إذ كانت عودته إلى التدريبات بالكرة قد جاءت في توقيت قريب جدًا من موعد اللقاء.
قرار عدم مشاركة إمام عاشور أمام برشلونة جاء في إطار التعامل التدريجي مع عودته، بعدما خاض مرانًا واحدًا فقط بالكرة مع الفريق قبل المباراة.
لماذا لم يشارك أمام برشلونة؟
المصدر أوضح أن إمام عاشور شارك للمرة الأولى في تدريبات الكرة خلال المران الرئيسي والختامي للأهلي استعدادًا لمواجهة برشلونة، وهو ما جعل الدفع به في المباراة أمرًا غير مناسب من الناحية البدنية.
فاللاعب كان قد ابتعد عن المباريات بسبب الإصابة، ولم يكن قد حصل على فترة كافية لاستعادة نسق المباريات والتأكد من قدرته على تحمل الأحمال المطلوبة في مواجهة قوية أمام فريق بحجم برشلونة.
ومن هذا المنطلق، جاء قرار الجهاز الفني والطبي باعتبار أن المشاركة أمام برشلونة ستكون سابقة لأوانها، خصوصًا أن اللاعب لم يخض سوى مران واحد بالكرة مع الفريق قبل اللقاء.
الأهلي لم يغامر باللاعب في مباراة برشلونة
أهمية مباراة برشلونة بالنسبة للأهلي لم تغير طريقة التعامل مع إصابة إمام عاشور. ورغم أن اللقاء كان الاختبار الأخير للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، فإن الجهاز الفني لم يرغب في المخاطرة بلاعب لم يستكمل مراحل الإعداد البدني اللازمة بعد الإصابة.
هذا القرار يعكس رغبة الأهلي في التعامل مع عودة اللاعب وفق خطوات محسوبة، بدلًا من التعجيل بمشاركته في مباراة قوية ثم تعريضه لضغط بدني أكبر قبل بداية الموسم الرسمي.
وبالنسبة للجهاز الفني، فإن الهدف الأساسي كان الوصول باللاعب إلى مرحلة الجاهزية التي تسمح له بالمشاركة بصورة طبيعية، وليس مجرد وجوده في قائمة المباراة أو الدفع به لفترة قصيرة دون اكتمال استعداداته.
موقف إمام عاشور من مباراة الشرقية إنبي
الخبر الأهم بالنسبة لجماهير الأهلي يتعلق بالمباراة الرسمية الأولى في الدوري المصري، عندما يواجه الفريق الشرقية إنبي في الجولة الأولى من المسابقة يوم الأحد المقبل.
وبحسب المصدر، أصبح إمام عاشور جاهزًا من الناحية الطبية، وهو ما يعني أن اللاعب أنهى مرحلة الإصابة من الجانب الطبي، لكن ذلك لا يعني بشكل تلقائي أن مشاركته أمام الشرقية إنبي أصبحت مؤكدة.
القرار النهائي سيكون مرتبطًا بحالته البدنية ومدى وصوله إلى المستوى المطلوب للمشاركة، وهي النقطة التي سيحسمها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة وفقًا لما يراه مناسبًا قبل المباراة.
القرار الأخير في يد الحسين عموتة
بعد تأكيد الجاهزية الطبية، تنتقل مسؤولية تحديد موعد عودة إمام عاشور إلى المباريات إلى الجهاز الفني، الذي سيقيم اللاعب من الناحية البدنية خلال الفترة المتبقية قبل مواجهة الشرقية إنبي.
وهنا تختلف الجاهزية الطبية عن الجاهزية الكاملة للمباراة؛ فقد يكون اللاعب قد تجاوز الإصابة وأصبح قادرًا على التدريب، لكن الجهاز الفني قد يفضل منحه دقائق محدودة أو تأجيل عودته للمشاركة الأساسية، وفقًا لمدى تحمله للأحمال ومستوى جاهزيته.
ولهذا، فإن وجود إمام عاشور ضمن حسابات مباراة الشرقية إنبي لا يعني حتى الآن أن مشاركته كأساسي أصبحت محسومة، وإنما يظل القرار النهائي مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة.
الأهلي يبدأ الدوري أمام الشرقية إنبي
يستعد الأهلي لخوض أولى مبارياته في الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027 أمام الشرقية إنبي، في مواجهة تقام مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي.
المباراة ستكون البداية الرسمية للأهلي في الموسم الجديد بعد ختام تحضيراته بمواجهة برشلونة، ولذلك تمثل عودة اللاعبين المصابين والجاهزين بدنيًا أحد أهم الملفات أمام الجهاز الفني قبل وضع التشكيل النهائي للمباراة.
وفي حالة إمام عاشور تحديدًا، سيكون الجهاز الفني أمام خيارين رئيسيين: الدفع به إذا أثبت خلال التدريبات أنه وصل إلى المستوى البدني المطلوب، أو تأجيل عودته للمباريات الرسمية حتى تكتمل جاهزيته بصورة أكبر.
الخلاصة: إمام عاشور جاهز طبيًا والقرار لم يُحسم فنيًا
المعلومات المتاحة حتى الآن توضح أن سبب غياب إمام عاشور أمام برشلونة يعود إلى إصابته السابقة في العضلة الخلفية وبرنامجه التأهيلي الذي لم يكن يسمح له بخوض مواجهة قوية بعد مران واحد فقط بالكرة.
في المقابل، أصبح اللاعب جاهزًا من الناحية الطبية، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية ظهوره في بداية الدوري أمام الشرقية إنبي، لكن مشاركته ليست مؤكدة حتى الآن، حيث سيحسم الحسين عموتة والجهاز الفني القرار وفقًا لحالة اللاعب البدنية ومدى جاهزيته للمباراة.
وبذلك، فإن الأيام القليلة المقبلة ستكون مهمة في تحديد ما إذا كان إمام عاشور سيعود مباشرة إلى التشكيل في افتتاح الدوري، أم سيواصل الجهاز الفني التعامل معه بصورة تدريجية حتى يصل إلى كامل جاهزيته.








